Mémoires de Magister "علم المكتبات والتوثيق"
URI permanent de cette collection
Parcourir par
Parcourir la collection Mémoires de Magister "علم المكتبات والتوثيق" par Auteur "روابحي خيرة"
Voici les éléments 1 - 1 sur 1
Résultats par page
Options de tri
- Itemثقافة الأنترنت : دراسة ميدانية لإستعمالات الشبكة بمدينة تيهرت = CYBERCULTURE(جامعة وهران1, 2010-07-08) روابحي خيرةإن الوسيلة الأكبر لنشر المعرفة والعلم وتوفير فضاء اجتماعي يوازي الحياة العادية هي الانترنت والتي تعتبر أعظم رمز للتواصل الاجتماعي والحرية الفردية في الاختيارات الثقافية وحرية التعبير الحقيقية، إنها تقنية فعالة من حيث السرعة في نشر المعرفة والمعلومات بين جميع الأطراف في أي نقطة من العالم وفي جميع المجالات وميادين العلم والمعرفة والاقتصاد والسياسة وحتى الترفيه والخدمات الأخرى. هذه الشبكة هي أحدث تكنولوجيا يحققها الغرب لكل الدول والمجتمعات وبإمكان المجتمعات السائرة في طريق النمو والثقافات المحلية والوطنية الانتشار والتبادل مع مجتمعات أخرى لتحقيق العالمية ومحاولة صد هاجس التجانس الثقافي الذي يفرضه النموذج الأمريكي.لذلك كانت الدراسة التالية وصفية للشبكة العنكبوتية وخاصة بتسليط الضوء على التأثير الاجتماعي للفضاء الافتراضي، واعتمدت المنهج المسحي الذي يعتبر مناسبا لطبيعة مثل هذه الدراسة التي تهتم بتقصي الآراء ومعرفة الاتجاهات. ويمثل المجتمع الأصلي لهذه الدراسة أفراد من مدينة تيارت كعينة لمجتمع جزائري يعرف كغيره من المجتمعات ظهور الانترنت والتواصل عن طريقها والانتهال من ما تقدمه من مادة ثقافية. وقد سحبت عينة عشوائية قدرها 150 فردا وقد بلغ عدد الاستبيانات القابلة للدراسة 120 استبيانا وقد توصلت إلى النتائج التالية.-الانترنت وسيلة هامة للبحث والتواصل تكاد تلغي أهمية المكتبة وذلك لعدم توفر هذه الأخيرة على التوثيق والمادة التي تلبي حاجيات القارئ وكذا نقص التنظيم لذلك أمر التوعية بأهمية الكتاب والمطالعة ضروري إلى جانب الاهتمام بالتقنية الجديدة.-إن الانترنت توفر لهؤلاء الأفراد متعة الاكتشاف وسهولة البحث وسرعة التواصل لما توفره من مادة توثيقية ووسائل تواصلية خاصة وأن الثمن مقبول في متناول الأفراد.-رغم ذلك هناك نقص فادح في الخدمات الإدارية والمصالح الرسمية للإدارة الجزائرية. هناك تأخر في نشر مواقع للإدارة الجزائرية وتحديثها ما عدا بعض المواقع التاريخية.-أغلب الأفراد يفرقون بين حياتهم العادية والافتراضية ثم أن anonymat هي حرية تامة لا تقيدها سوى العادات والعرف والدين والسلوكات التربوية المنتهجة من طرف الأسرة والمدرسة.-تبقى القيم الأخلاقية والسلوكات التربوية للأسرة هي المانع الوحيد لأي اختراق ثقافي. لأن الانترنت وسيلة فعالة لتحقيق بعض الأغراض الشاذة والعناصر غير السوية.-الانترنت كوسيلة إعلامية سلاح ذو حدين لها التأثير العظيم حتى في بناء الهوية، فلا بد من الاستفادة منها دون أضرار.-محور الأسرة،المدرسة و السياسة التربوية المنتهجة من طرف السلطة السياسية هو المعول الوحيد الذى يؤطر هذا الاستعمال و يوجه الخدمة الرقمية نحو فعالية أكثر و استخدام أفضل