Mémoires de Magister "علم المكتبات والتوثيق"
URI permanent de cette collection
Parcourir par
Parcourir la collection Mémoires de Magister "علم المكتبات والتوثيق" par Auteur "ديخن نور الدين"
Voici les éléments 1 - 1 sur 1
Résultats par page
Options de tri
- Itemتوظيف تطبيقات الجيل الثاني للويب (Web 2.0) في تسويق خدمات المكتبات الجامعية الجزائرية المركزية لجامعات : الجزائر1، وهران1 - أحمد بن بلة - و قسنطينة - منتوري - أنموذجا(جامعة وهران1, 2015-06-10) ديخن نور الدينشهدت أنظمة المعلومات عموما والمكتبات الجامعية على وجه الخصوص في الآونة الأخيرة تراجعا ملحوظا في إقبال فئات المستفيدين عليها، ما استدعى إعادة النظرفي استراتيجيات التسويق التي تعتمدها، كونها أثبتت إلى حد ما عدم نجاعتها في ظل المستجدات الطارئة. من جهة أخرى سجلت آخر الدراسات التي عالجت الشبكة العالمية للويب إحصائيات نوعية حول استقطاب تطبيقات معينة لمختلف فئات المستفيدين، بما فيها فئات المستفيدين الفعليين والمحتملين للمكتبة الجامعية، نسبت هذه التطبيقات بطريقة أو بأخرى إلى ما اصطلح عليه بالويب 2.0. من هذا المنطلق ولتداخل وغموض البناء المفاهيمي للويب 2.0 والذي وصل في كثير من الأحيان إلى حد الخلط بين تقنياته وتطبيقاته، ارتأينا تناول هذا الموضوع لمعاينة أبعاد المشكلة وإسقاطها على المكتبات الجامعية الجزائرية لتقدير مدى توظيفها لهذه التطبيقات في تسويق خدمات المعلومات لديها، وهو ما قد يجعلها نقطة بداية لدراسات أخرى حول مدى جاهزية مكتباتنا للارتقاء إلى مفهوم المكتبات 2.0، وتقييم مدى وعي مسؤوليها بمختلف تقنيات التسويق الحديثة على غرار التسويق 2.0، وإلى ما ذلك من دراسات تصب في نفس السياق. إستنادا على المنهج الوصفي كونه الأنسب للبحوث العلمية التي تصب في السياق، فإن هذه الدراسة شملت المكتبات المركزية لجامعات الجزائر 1 وهران 1 -أحمد بن بلة- وقسنطينة -منتوري- مع التماسها لرؤساء المصالح بوصفهم أكثر الرتب فاعلية في القرارات التسويقية، كما قد اعتمدت في جمع بياناتها على تقنيات وأدوات عدة أهمها المقابلة المقننة والملاحظة بالمشاركة. أهم ما توصلت إليه هذه الدراسة هو أن المكتبات الجامعية الجزائرية توظف تطبيقات الويب 2.0 في تسويق خدمات المعلومات التي تتيحها لفئات مستفيديها بنسبة ضئيلة، من جهة أخرى يتميز هذا التوظيف بأنه متباين حسب المناطق وانتقائي حسب شعبية التطبيق علاوة على أنه يتم تجسيده من منطلقات فردية، وهذا راجع إلى نقص الوعي المعلوماتي كنتيجة حتمية لضعف عوامل التكوين في هذا المجال، وهو ما يستدعي بذل جهود أكبر مع التركيز على تنمية المهارات المهنية لاختصاصيي المعلومات لديها بما يتناسب ومستجدات تكنولوجيا المعلومات والاتصال.