فكرة التّحرّر الوطني عند جمعية العلماء المسلمين الجزائريين من خلال وثائق أرشيف ولاية وهران

dc.contributor.authorطهاري فاتح
dc.date.accessioned2026-04-28T13:51:17Z
dc.date.available2026-04-28T13:51:17Z
dc.date.issued2026-02-24
dc.description.abstractيعالج موضوع البحث الموسوم بـ "فكرة التحرر الوطني عند جمعية العلماء المسلمين الجزائريين من خلال وثائق أرشيف ولاية وهران" أحد الجوانب الحيوية في مسيرة الحركة الإصلاحية الجزائرية، حيث يكشف عن الدور الذي أدّته الجمعية في مقاومة الاستعمار الفرنسي ثقافيًا وفكريًا واجتماعيًا، مستندةً إلى منظومة تعليمية حرة ومستقلة تهدف إلى ترسيخ الهوية الوطنية الجزائرية وحماية اللغة العربية والإسلام من محاولات الطمس الاستعماري، وهو ما يتجلى بوضوح في الوثائق والمراسلات الإدارية التي تحتفظ بها أرشيفات عمالة وهران، والتي تكشف عن ردود فعل السلطات الاستعمارية إزاء نشاطات الجمعية، من تقارير استخباراتية تحذر من تأثير مدارسها الحرة وخطب علمائها، إلى قرارات إدارية بفرض الرقابة على منشوراتها وإغلاق مؤسساتها. وتوضح الوثائق أن نشاط الجمعية شهد تطورا ملحوظا حتى أضحى يشكل تحديًا مباشرًا للوجود الفرنسي، إذ تكشف التقارير الاستعمارية عن تخوف الادارة الفرنسية من انتشار الأفكار الإصلاحية في الأوساط الشعبية بفضل الجهود التعليمية والدينية لعلماء الجمعية في مختلف نواحي عمالة وهران، كما تظهر الأرشيفات مراسلات داخلية بين الإدارات الاستعمارية تتناول خطب العلماء في المساجد، ومحتوى الدروس التي كانت تحث الجزائريين على التمسك بدينهم وهويتهم كمدخل أساسي للتحرر، إضافة إلى متابعة أنشطة الكشافة الإسلامية الجزائرية التي كانت الجمعية تدعمها، والتي عدّتها الإدارة الفرنسية بؤرة لتكوين الشباب على الروح الوطنية. ومن خلال الوثائق أيضًا، يتضح كيف كانت الصحافة الإصلاحية، وعلى رأسها جريدة "البصائر"، هدفًا للرقابة والمصادرة، نظرًا لما كانت تنشره من مقالات ناقدة للسياسات الاستعمارية وداعمة للحركة الوطنية، ومع اندلاع الثورة التحريرية المظفرة، تكشف الأرشيفات كيف تعاملت الادارة الفرنسية مع دعم الجمعية لها، حيث توضح التقارير الأمنية عمليات جمع التبرعات وتقديم الفتاوى التي شرّعت الجهاد ضد الاستعمار، ما جعلها عرضة لحملات القمع الاستعماري، إذ أغلقت فرنسا العديد من مدارسها واعتقلت علماءها، وهو ما يتضح في المراسلات الرسمية التي توثق أوامر التوقيف والنفي بحق بعض القيادات الإصلاحية على غرار البشير الابراهيمي الذي نفي إلى معتقل آفلو، غير أن ذلك لم يثنِ الجمعية عن مواصلة دورها في تحفيز الوعي التحرري لدى الجزائريين، ليظل فكرها منارة ألهمت الأجيال اللاحقة
dc.formatPDF
dc.identifier.urihttps://dspace.univ-oran1.dz/handle/123456789/5214
dc.language.isoar
dc.publisherجامعة وهران1
dc.subjectجمعية العلماء؛ الفكر التحرري؛ وثائق الأرشيف؛ عمالة وهران؛ مدرسة الفلاح؛ سعيد الزموشي؛ النشاط المسرحي والكشفي؛ الهوية الوطنية؛ دعم الثورة؛ التضييق الاستعماري
dc.titleفكرة التّحرّر الوطني عند جمعية العلماء المسلمين الجزائريين من خلال وثائق أرشيف ولاية وهران
dc.typeThesis
grade.Examinateurهاشمي آمال ، أستاذ محاضرة "أ"، جامعة وهران 1
grade.Examinateurبن سادات نصر الدّين ، أستاذ، جامعة وهران 2
grade.Examinateurالأحمر قادة ، أستاذ ، جامعة سيدي بلعبّاس
grade.Gradeدكتوراه
grade.Optionالتّاريخ والحضارة الإسلامية
grade.Présidentلعبّاسي محمّد ، أستاذ، جامعة وهران 1
grade.Rapporteurبلحاج محمّد ، أستاذ، جامعة وهران 1
l'article.1.DateParution20/08/2023
l'article.1.Revueالمجلة الجزائرية للمخطوطات
l'article.1.Référenceجامعة وهران 1
l'article.1.Titreالنّزعة التّحرّرية عند الشّيخ السّعيد الزّمّوشي من خلال نشاطه السّياسي والثّقافي بالغرب الجزائري 1904 – 1960.
la.Mentionمشرف جدا
la.Spécialitéالحضارة الإسلامية
la.coteTHA4808
Fichiers
Bundle original
Voici les éléments 1 - 1 sur 1
Vignette d'image
Nom :
THA4808.pdf
Taille :
63.27 MB
Format :
Adobe Portable Document Format
Description :