خطاب النفس في القرآن الكريم : حقيقته، أساليبه، مقاصده

dc.contributor.authorموصدق خديجة
dc.date.accessioned2022-11-28T20:33:04Z
dc.date.available2022-11-28T20:33:04Z
dc.date.issued2008-06-02
dc.description.abstractإن الخطاب القرآني من أروع ما يكون، و به من الإعجاز ما يجعل العقول تقف أمامه متعجبة فهو بلسم القلوب، و عزاء الإنسان، و متنفسه في الأزمات، و هو العامل الملطف في الملمات، و قد جاء بلغة بشر تفهمه، و على طريقة قوم ألفوه، فأعجزتهم بلاغته و أبهرتهم ألفاظه، إذ فيه من قوة و انتقاء للكلمات ما جعلها تنفذ إلى أغوار القلوب، و تفتح أبوابها الموصدة، و تحطم جدرانها البالية. و للصور البلاغية من كنايات و استعارات و تشبيهات، دور عظيم في الإحساس بتلك اللمسات الفنية الرائعة في هذا الكتاب الحكيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه و كان هذا الخطاب موجه للنفس الإنسانية. و النفس في القرآن الكريم تنصرف إلى عدة معان: فهي تدل على الإنسان ككائن حي، و تدل على جوهره و طويته، و الله تعالى اعتنى بها عناية خاصة، و ظل يراعيها و يقدم لها الرأي بعد الرأي، و يزيل عنها الشك و يطمئنها ليشعرها بكريم المقصد و نبل الغاية، لأنه هو العالم بها و بما يحدث بين جوانبها من صفات الخير و الشر، فيتضح ذلك في براعة إبداعه في وصف طبائعها، و شرحه لنا إياها مع إعطائه العلاج لهذا الداء، و هذا ما يسمى بالتعبير النفسي، معتمدا في ذلك على أسلوبه العظيم الذي جاء في كتابه الكريم
dc.identifier.urihttps://dspace.univ-oran1.dz/handle/123456789/1509
dc.language.isoar
dc.subjectالخطاب
dc.subjectخطاب النفس
dc.subjectالقرآن الكريم
dc.subjectالقصة
dc.subjectالخطاب القرآني
dc.subjectالخطاب الجاهلي
dc.subjectضرب الأمثال
dc.subjectالترغيب و الترهيب
dc.titleخطاب النفس في القرآن الكريم : حقيقته، أساليبه، مقاصده
grade.Optionالقرآن و الدراسات الأدبية
grade.Rapporteurسلطاني الجيلالي، أستاذ محاضرة، جامعة وهران
la.Spécialitéعلوم إسلامية
la.coteTHA1904
Fichiers
Bundle original
Voici les éléments 1 - 1 sur 1
Vignette d'image
Nom :
THA1904.pdf
Taille :
4.07 MB
Format :
Adobe Portable Document Format
Description :