خطاب النفس في القرآن الكريم : حقيقته، أساليبه، مقاصده

Vignette d'image
Date
2008-06-02
Auteurs
موصدق خديجة
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
Résumé
إن الخطاب القرآني من أروع ما يكون، و به من الإعجاز ما يجعل العقول تقف أمامه متعجبة فهو بلسم القلوب، و عزاء الإنسان، و متنفسه في الأزمات، و هو العامل الملطف في الملمات، و قد جاء بلغة بشر تفهمه، و على طريقة قوم ألفوه، فأعجزتهم بلاغته و أبهرتهم ألفاظه، إذ فيه من قوة و انتقاء للكلمات ما جعلها تنفذ إلى أغوار القلوب، و تفتح أبوابها الموصدة، و تحطم جدرانها البالية. و للصور البلاغية من كنايات و استعارات و تشبيهات، دور عظيم في الإحساس بتلك اللمسات الفنية الرائعة في هذا الكتاب الحكيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه و كان هذا الخطاب موجه للنفس الإنسانية. و النفس في القرآن الكريم تنصرف إلى عدة معان: فهي تدل على الإنسان ككائن حي، و تدل على جوهره و طويته، و الله تعالى اعتنى بها عناية خاصة، و ظل يراعيها و يقدم لها الرأي بعد الرأي، و يزيل عنها الشك و يطمئنها ليشعرها بكريم المقصد و نبل الغاية، لأنه هو العالم بها و بما يحدث بين جوانبها من صفات الخير و الشر، فيتضح ذلك في براعة إبداعه في وصف طبائعها، و شرحه لنا إياها مع إعطائه العلاج لهذا الداء، و هذا ما يسمى بالتعبير النفسي، معتمدا في ذلك على أسلوبه العظيم الذي جاء في كتابه الكريم
Description
Mots-clés
الخطاب, خطاب النفس, القرآن الكريم, القصة, الخطاب القرآني, الخطاب الجاهلي, ضرب الأمثال, الترغيب و الترهيب
Citation