الرهانات الاقتصادية للترجمة الآلية في عصر العولمة

Vignette d'image
Date
2021-06-29
Auteurs
شواقري مريم
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
جامعة وهران 1 أحمد بن بلة
Résumé
مرت الترجمة الآلية بثلاث مراحل متتالية الأولى، في السبعينيات، والتي تسمى بالترجمة الآلية المستندة إلى القواعد أما الثانية ، في نهاية الثمانينيات والتسعينيات ، والتي تسمى بالترجمة الآلية الإحصائية ، باستخدام نموذج قاعدة البيانات ، في حين بدأت المرحلة الثالثة في عام 2016 وما زالت مستمرة، وهي الترجمة الآلية العصبية التي تمثل رهانا اقتصاديا و تحولًا غير مسبوق في تاريخ الترجمة الآلية حيث حققت مخرجاتها جودة عالية مساوية إلى حد كبير لجودة الإنسان. تعتمد هذه الأدوات الجديدة على تقنيات التعلم العميق و الذكاء الاصطناعي. ولقد تم إحراز الكثير من التقدم بفضل الإمكانيات الهائلة التي تقدمها. خاصة بالنسبة للشركات التجارية التي تسعى جاهدة لتوطين وتسويق مواقعها ومنتجاتها بلغات مغايرة. تعتمد هذه الأدوات التكنولوجية الجديدة على اقتصاد مختلف، مرتبط بتطوير الويب وقائم على شعار المجانية. ولقد انتقل دور المترجم الآن أي في عصر العولمة من دور الخبير إلى دور "المبرمج"، أي الشخص الذي "يغذي الآلة" بحيث يكون لديها المزيد من المعلومات لتحليلها. لذا يجب التحكم في الخيارات التكنولوجية والمعرفية والاقتصادية التي تقوم بها الشركات التي تطور برامج الترجمة الآلية لتجنب الاحتكار.
Description
Mots-clés
اقتصاد رقمي, تجارة إلكترونية, توطين المنتجات, ترجمة آلية إحصائية, ترجمة آلية عصبية, مترجم محترف, تحرير لاحق, جودة المخرجات, ذكاء اصطناعي, تعلم عميق
Citation