آليات الترابط و الإتساق في سورة الأعراف
آليات الترابط و الإتساق في سورة الأعراف
Fichiers
Date
2017-06-07
Auteurs
طالب أمين زهر الدين
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
جامعة وهران 1 أحمد بن بله
Résumé
اشتمل الخط العام لهذا البحث، و بالترتيب، على: مستوى وصفي للمساحات اللغوية التفاعلية (جملة، نص، خطاب)، مستوى تصنيفي الأدوات النصية-الخطابية المستعملة (شيفتيرات، مشكلات، منظمات، إحالات، نظائريات،...)، مستوى مدوني ظاهرتي بنوي-تداولي (اتساق، انسجام، نص جانبي،شبكة نرابطية)، مستوى إجرائي منهجي تحليلي(ت.ن.خ.= جملة-ملفوظ، فترة، مقطع (مقاطع)، مخططات النص)، مستوى تفاعلي تواصلي(تنظيم حجاجي، وجهة النظر).و جاء هذا البناء الابيستيمولوجي بهدف إعطاء دراسة الاتساق و الانسجام ميزة دينامية لا تقتصر على الوصف التعدادي أو حتى الإحصائي للأدوات النصية والخطابية الخاصة بها و المستخرجة و المحللة حينها. فمن منطلق قيام العمل على معاينة لسانية لنص قرآني، فالأولى أن يأتي الحديث فيها مركزا حول مفهومي "النص" و "الخطاب" و مضمونهما المدوني ذي الطابع " التجريبي". و منه نقول بأن صفتها "الدينامية" تتخذ لها، في مسار النص الخطابي، اعتبارين اثنين يكونان تواصلين و متمثلين في النقاط المبينة التالية: بنية دلالية أفقية بأنواعها الثلاثة o الجمليo البين-جمليo العبر-جمالي أو النصي.ثم بنية تداولية عمودية تحدد نطاق التحليل النصي الخطابي الذي وضعه أدام في طرحه للسانياتي المنهجي: "التحليل النصي للخطاب"؛ و الذي انتقل به من مفهوم الجملة النحوية إلى مفهوم الجملة-الملفوظ صاحبة البنية القاعدية لتلك التقسيمات الخطابية التي يجري عليها النص. و تنعقد العلاقات المرجعية الدلالية داخل تلك التقسيمات و فيما بينها ضمن شبكة ربطية جملية، و تداولية خطابية، ذات الطابع الأداتي، و المعجمي، و حتى الجملي، و يلتقي عملها الوظيفي في إطار الثنائية التظاهرية: اتساق/انسجام.
Description
Mots-clés
, ﻧﻈﺎﻣﯿﺔ وﻇﯿﻔﯿﺔ , ﺧﻄﺎﺑﯿﺔ - ﻧﺼﯿﺔ , اﻟﺨﻄﺎﺑﻲ اﻟﻨﺼﻲ اﻟﺘﺤﻠﯿﻞ , ﺤﺠﺎج اﻟ , ﺗﻔﺎﻋﻞ , ﺧﻄﺎب , ﻧﺺ , اﻧﺴﺠﺎم , اﺗﺴﺎق, ﺗﺪاوﻟﯿﺔ