الإتِّجاه الليبرالي وتطوُّره في الجزائر 1927-1956
الإتِّجاه الليبرالي وتطوُّره في الجزائر 1927-1956
Fichiers
Date
2023-02-28
Auteurs
صفصاف هواري
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
جامعة وهران1
Résumé
يُعتبر التيّار الليبرالي الجزائري من أبرز التيّارات السياسية التي ظهرت في الجزائر خلال فترة النّضال السياسي للحركة الوطنية الجزائرية ضدّ الإستعمار الفرنسي وسياسته المقِيتة. وقد تميّزت عناصر هذا التيار بأن كانت الثقافة الغربية ومبادئ الثورة الفرنسية مرجعية أساسية في نضالها السياسي ضدّ سياسة الإدارة الفرنسية والمستوطنين في الجزائر، وبحكم ثقافتها الغربية فقد كانت المنابر الصحفية والمؤتمرات والتحزب السياسي أهم الوسائل التي اعتمدتها النخبة الليبرالية في التعبير عن مواقفها وطرح أفكارها السياسية؛ والمطالبة بتحسين أوضاع الجزائريين؛ وإخراجهم من حالة التخلّف والمعاناة نحو الرقي والحضارة عبر تطبيق مبادئ الثورة الفرنسية التي نادت بالحرية والأخوة والمساواة والعلمانية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية ونبذ التمييز الطبقي. وقد ظهرت أسماء بارزة ضمن هذا التيار كابن التهامي؛ رابح زناتي؛ شريف سيسبان؛ بن جلول؛ فرحات عباس؛ الشريف سعدان. لذلك اتّجهنا في هذه الدراسة إلى تتبع المسار السياسي للتيار الليبرالي من 1927 إلى غاية 1956. وقد شهدت النخبة الليبرالية طيلة هذه المرحلة تطوّرات هامّة في مواقفها السياسية، والتي تدرجت من المطالبة بالإندماج ثم الفيدرالية لتنتقل في مرحلة ثالثة إلى المطالبة بالإستقلال الذاتي للجزائر. كما تناولنا في هذه الدراسة الإنقسامات السياسية داخل الصَّف الليبرالي بين أبرز زعمائه فرحات عباس وبن جلول وجماعة المتجنسين؛ حيث كانت قضايا الهوية الوطنية كاكتساب الجنسية الفرنسية والتخلي عن مبادئ الدين الإسلامي أهم النّقاط التي توالت بسببها الإنقسامات الداخلية في الكتلة الليبرالية؛ ومَنعت من وجود تكتُّل سياسي مُوحَّد يجمَع أفراد النخبة الليبرالية. من جانب مُغاير ضمّت الدراسة مواقف النخبة الليبرالية والتي رغم ثقافتها الغربية وتمسكها بمبادئ ثورة 1789 كحل للقضية الجزائرية؛ إلا أنها ساهمت بدرجة كبيرة في طرح انشغالات الجزائريين على مستوى الهيئات السياسية الفرنسية والمجالس المنتخبة، والتعبير عن مواقفها اتجاه المشاريع الإصلاحية التي تطرحها الإدارة الفرنسية في الجزائر. إلّا أنّ اندلاع الثورة التحريرية في الفاتح نوفمبر 1954 وإفشالها مشروع فرنسا الإدماجي أدّى بالنخبة الليبرالية بعد ذلك إلى تحديد مصيرها بين تأييد الثورة والإنضمام إلى صفوفها كما حدث مع فرحات عباس، أو رفْض العمل المسلح والتمسّك بالفكر الإندماجي؛ كما وقع لبن جلول ورابح زناتي.
Description
Mots-clés
التيّار اللّيبرالي؛ مبادئ الثورة الفرنسية؛ النوّاب المنتخبون؛ المتجنِّسون؛ النّشاط السياسي؛ فيدرالية النواب المنتخبين؛ الإندماج؛ الفيدرالية؛ الهوية الجزائرية؛ الإصلاحات الفرنسية؛ الإنتخابات؛ الإستقلال الذّاتي؛ الثورة التحريرية؛ مواقف النخبة الليبرالية؛ مآل النخبة الليبرالي.