الإتجاه القصدي التداولي في الدرس النحوي : شرح المفصل لإبن يعيش أنموذجا

dc.contributor.authorحاج علي فاضل
dc.date.accessioned2023-01-09T08:04:41Z
dc.date.available2023-01-09T08:04:41Z
dc.date.issued2017-09-28
dc.description.abstractتجاوز النّظرُ التداولي المعاصر المقاربة الصورية الضيّقة للغة إلى دراستها في مجال الاستعمال، مستفيدا من مبادئ الفلسفة التحليلية والنظريات اللسانية الحديثة، ومستحضراً في ذلك شروط الدلالة والتداول،ومستعينا بمعطيات السياق الخارجي للكشف عن المعن ىالمقصود. وأصبح يعطي جل عنايته للبعد التواصلي/الإبلاغي للغة بحكم أنها وسيلة تواصل. وكانت الاشكاليةُ المطروحة في هذا الاتجاه هي: كيف يتسنى للمخاطَب الوصول ُإلى معنى الملفوظ المقصود بالدلالة والتداول؟ هل يعتمد على قصدية الملفوظ ودلالته فحسب أم يلجأ إلى معطيات السياق الخارجي؟ وهل يخضع المعنى لتفسيرات المخاطَب أم لقصدية المتكلم؟ وماهي الكفايات المطلوبة في المؤول؟ وما هو دور السياقِ والقرائن المختلفة في عملية التأويل القصدي؟ .ومن هنا يمكننا أن نتساءل أيضاً: هل كان النحو العربي خلال نشأته نحوا معياريا صوريا فحسب؟ أم كان نحوا قصد ياًتداوليا استعماليا؟ أم أنه كان يجمع بين المنحيين معا؟ وهل كان عملا لنحاة مقتصرا على الجانب التقعيدي الشكلي في وصفوت حليل التراكيب اللغوية؟ أم تجاوزه إلى التنقيبو الكشف عن الوظائف الدلالية والتداولية للبنى اللغوية؟ وهل فصلوا البنية عن الوظيفة في وصفهم وتحليلهم للغة؟ وإجابةً عن هذه التساؤلات وغيرها، يرى التداوليون أن تحديد المعنى القصدي التواصلي يتوقف على تحديد قصدية المتكلّم في إنجاز الأفعال الكلامية، وإبراز كفايات المخاطَب في عملية الفهم والتأويل، ومراعاة ظروف الخطاب وسياقاته المختلفة .ولم يحد النحاة العرب الأوائل عن هذا المنحى، فقد درسوا المقامات التي ينجز فيها الكلام انطلاقا من الترابط والتفاعل بين بنية المقال ومقتضيات المقام. ولميفهموا من اللغة أنها منظومة من القواعد النحوية المجردة فحسب، وإنما فهموا منها أيضا أنها لفظ معين يؤديه متكلم معين في مقام معين لأداء غرض تواصلي إبلاغي معين. ومن هنا جاءت هذه الأطروحة لتكشف عن الأصـول والضوابـط النحويـة والتداولية التي اعتمدهـا النحـاة الأوائل في الوصف والتفسير لمعطيات اللغة العربية، وما مدى استعانتهم بمعطيات السياق الخارجي كقرائن مساهمة في تحديد المعنى، ونقل آليات وضوابط التحليل التداولي من المستوى اللساني المجرد إلى المستوى القصدي التداولي، وذلك من خلال مقاربة الخطاب النحوي العربي القديم مقاربة تداولية استعماليه تكشف عن الأبعاد القصدية التداولية في الدرس النحوي انطلاقا من قراءة كتاب المفصل لابن يعيش.
dc.formatpdf
dc.identifier.urihttps://dspace.univ-oran1.dz/handle/123456789/3448
dc.language.isoar
dc.publisherجامعة وهران 1 أحمد بن بله
dc.subjectالتداول؛ التواصل؛ القصد؛ التأويل؛ السياق؛ المقام؛ المتكلم؛ المخاطب؛ التخاطب؛ الخطاب.
dc.titleالإتجاه القصدي التداولي في الدرس النحوي : شرح المفصل لإبن يعيش أنموذجا
dc.typeThesis
grade.Examinateurمرتاض عبد الجليل، أستاذ، جامعة تلمسان
grade.Examinateurبن يشو جيلالي، أستاذ، جامعة مستغانم
grade.Examinateurبن عيسى عبد الحليم، أستاذ، جامعة وهران 1
grade.Examinateurمنصوري ميلود، أستاذ، جامعة وهران 1
grade.Gradeدكتوراه
grade.Présidentملياني محمد، أستاذ، جامعة وهران 1
grade.Rapporteurلزعر مختار، أستاذ، جامعة وهران 1
la.coteTHA4132
Fichiers
Bundle original
Voici les éléments 1 - 1 sur 1
Vignette d'image
Nom :
THA4132.pdf
Taille :
2.56 MB
Format :
Adobe Portable Document Format
Description :