الموازنة بين منهج المالكية و منهج الحنفية في الاستدلال بالإستحسان
الموازنة بين منهج المالكية و منهج الحنفية في الاستدلال بالإستحسان
Fichiers
Date
2007
Auteurs
علواش فاطمة الزهراء
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
Résumé
ان هذه الدراسة أظهرت ان الاستحسان بمعناه العام يرقى ليكون متفقا عليه اثناء التنزيل، لاستناده على مبادئ التشريع، وتحريه لمقاصد الشريعة، فليس خاصا بمدرسة معينة كما يرى البعض، و الخلاف فيه كما سبق كان على غير محل، فمن انكر القول به انما انكر القول بالهوى عن غير دليل، ومن تبنى وانتصر له فقد انتصر للقول فيه بالدليل و تحري الأصلح للخلق، اما بمعناه الخاص فقد وقع الخلاف فيه نتيجة للاختلاف في جواز تخصيص العلل، واحسب ان هذا البحث
-ان المجتهد حينما يستحسن لا يكون خارجا عن الشرع، بل يكون مقتديا بالمنهج الرباني في التشريع
-اظهر عدم اختصاص الحنفية به فالكل اخذ به واعمله وان اختلف الاصطلاح
-ابرز مكانته عند المالكية، ومنهجهم في الاستدلال به كقاعدة مرتكزة على اصل اعتبار المآلات الذي هو طرف مهم في مقاصد الشرع
-اظهر ان الحنفية على غير ما ينسب اليهم من القول بالاستحسان بغير دليل اذ لهم نظرة الراسخ المتمكن في الشرع يدرك ان الوسائل انما جعلت لخدمة المقاصد وان الاستحسان كذلك، فوظفوه ما كان وسيلة راجحة لخدمة افضل المقاصد
-الاختلاف بين المدرستين هو اختلاف تنوع، نابع من منهج كل مدرسة في الاستدلال، ونظرتها الكلية للأدلة
-كما اظهر هذه الدراسة منزلة الاستحسان من علم اصول الفقه، وذلك من خلال علاقته بتحقيق المناط
-ابرزت حاجة الاصولي للاستحسان لرفع الحرج عن المكلفين من غير خروج عن احكام الشرع
-بالاستحسان نستطيع ان نحقق الكثير من مقاصد الشرع كرفع الحرج وعدم التكليف بما لا يطاق وكذا مقاصد المكلف الذي يجب عليه ان يوافق قصد الشرع قبل اصدار الاحكام
Description
Mots-clés
منهج المالكية؛ منهج الحنفية؛ الاستدلال؛ الاستحسان؛ مبادئ التشريع؛ مقاصد الشريعة؛ الأحكام الشرعية؛ اصول الفقه؛ علم الحديث