الخطاب الشعري و وعي المعنى : مقاربة لنظام التخييل الشعري

dc.contributor.authorإبراهيم علي
dc.date.accessioned2022-12-27T16:50:28Z
dc.date.available2022-12-27T16:50:28Z
dc.date.issued2009-07-08
dc.description.abstractتقدم هذه المقاربة، مقترحا يسعى إلى صياغة تصور عن الكتابة الشعرية، من حيث هي نظام تخيلي. لذالك فهي تحاول أن تقرأ، ليس على مستوى التطور الذي طرأ على آليات إنتاج الخطاب الشعري فحسب، و إنما تسعى كذلك للاندراج ضمن آفاق التصور، ما ينبغي أن تكون عليه قراءة المنتوج الشعري، لهذه المقاربة هم معرفي، يبدأ بالأساس من اعتبار النص الشعري طبيعة خاصة، بها ينهض و يؤسس نظمه. فهو خطاب بلا حدود، أي أنه لا نهائي. إنه إنشاء لما لم ينشا بعد، إيجاد الرؤى الجديدة، و كشف الأفاق المستقبلية. القارئ هنا متمم لتلك الكشوفات. القراءة بهذا المعنى تتحول إلى نوع من الفسحة لمباشرة لا نهائية النص. القصيدة هنا، دعوة إلى المغامرة و الإبداع. و القارئ جزء لا ينفصل عنها. القصيدة إمكان لا يكتمل بغير القارئ. إنها تفاعل معلق، طموحها أن تحيا بالقارئ. هنا يصبح القارئ طاقة حرة ذات قوة تحويلية، قادرة على إعادة إنتاج نص القصيدة
dc.formatpdf
dc.identifier.urihttps://dspace.univ-oran1.dz/handle/123456789/3434
dc.publisherجامعة وهران 1 أحمد بن بلة
dc.subjectالخطاب الشعري؛ القصيدة؛ المعنى الشعري؛ الشعرية؛ القراءة؛ بلاغة التعبير؛ الشعر؛ التعبير الشعري؛ الحداثة؛ التجربة الصوفية
dc.titleالخطاب الشعري و وعي المعنى : مقاربة لنظام التخييل الشعري
grade.Gradeدكتوراه
grade.Optionالأدب العربي
grade.Rapporteurبشير بويجرة محمد، أستاذ، جامعة وهران
la.Spécialitéلغة عربية
la.coteTHA2170
Fichiers
Bundle original
Voici les éléments 1 - 1 sur 1
Vignette d'image
Nom :
THA2170.pdf
Taille :
5.64 MB
Format :
Adobe Portable Document Format
Description :