البنية التركيبية ودلالتها في القرآن الكريم :سورة الأنعام أنموذجا

dc.contributor.authorلغرام عبد الجليل
dc.date.accessioned2023-01-09T12:58:51Z
dc.date.available2023-01-09T12:58:51Z
dc.date.issued2017-11-09
dc.description.abstractيكاد الدارسون والباحثون يجمعون بأن القرآن الكريم يمثل المحور الأساسي الـذي قامت عليه الحضارة العربية والإسلامية، إذ شكـــل الجدل مع نصه مساحة واسعة لنشأة العلوم والمعارف والأفكار كالدراسات اللغوية والكلامية والتفاسير وغيرهــا ولقد وفر النص القرآني أرضا خصبة لتوالد سلسلة من التلقيات المتعاقبة تحاول فهم معانيه ودلالة ألفاظه تفسيرا وتركيبا وتأويلا. فليس في الوجود نالمن العناية على مر الدهور ما نال هذا الكتاب العظيم ولا جرى له من الذكر، فلا يزال هذا القرآن دفـاق الفيض مستمر العطاء، لا تنقضي عجائب هو لا يخلق على كثرة الرد، فقد تعاقبت عليه إفهام العلماء على اختلاف مشاربهم ومذاهبهم فاحتجبه النحويون هل منه البلاغي،ونظر فيه المفسر، وتوقف عنده المتكلم وأفاده منه المناظر والأديب. فالعمل هذا يدرسقضايا دلالية ولغوية دسها كثير من أعمدة المدرسة اللغوية العربية، ودرسها أيضار جالا لدينم نخل الجهود المفسرين وعلماء الدراسات القرآنية خاصة ما تعلق بقضية الإعجاز وغيرها من القضايا، ويتناول موضوع الرسالة البنية التركيبية ودلالتها في القرآن الكريم سورةالأنعام دلالات بعض الآيات القرآنية تسعى إلى إيجاد بديل للنحوي العربي عن نظرية العامل التيبنى عليها النحاة القدامى فكرهم النحوي، فبحثنا هذا يتناول دراسة سورة الأنعام على المستوى التركيبي والدلالي وهي تهدف إلى إبراز الأنماط التركيبية للجملة في السورة الكريمة، ثم إلى دراسة بعض الظواهر اللغوية دراسة دلالية بعد القيام بعرض القضية من خلال ربطه أبآراء القدماء والمحدثين من النحاة والبلاغيين، ثم إجراء موازنة بين تلك الآراء للخروج بوجهة نظر واضحة، كما أننا تناولنا في بحثنا مسائل تتعلق بظاهرة الإحالة القرآنية إلى سورة الأنعام، حيث استرعى انتباهنا منذ فترة طويلة أن بعض سور القرآن الكريم تحيل إلى سورة الأنعام هي أحيانا المصدر الوحيد الذي يجب الرجوع عليه لفهم المقصود،أوهي- أحيانا أخرى- المصدر الذي يتمال اقتباس منه، مع بعض التصرف اليسير في العبارة المقتبسة، وقبل عرضنا لها تهالت فاصيل ذكرنا بعض الخصائص اللافتة للنظر والخاصة بتلك السورة الكريمة، ثم تعرضنا لتلك الرويات في مسألة نزولها، وهكذا نجد أول نموذج لظاهرة الإحالة القرآنية إلى سورة الأنعام، ولكنه ليس الوحيد في بابه وإنما يوجد أكثر من نموذج غيره،وهذا ما دعانا بوصفها بــ"الظاهرة" وبهذا نكون قد تعرضنا لبعض هذه النماذج لتلك الظاهرة، لأن القرآن الكريم فيه ظواهر كثيرة وقد اشـرنا لبعض هادون تفصيل، لنترك المجال في هذه الدراسة مفتوحة ليتسنى للباحثين ليكشف أسرار هذا القرآن لما فيه من دلالات وإعجاز.
dc.formatpdf
dc.identifier.urihttps://dspace.univ-oran1.dz/handle/123456789/3453
dc.language.isoar
dc.publisherجامعة وهران 1 أحمد بن بله
dc.subjectالقرآن الكريم؛ سورة الأنعام؛ البنية التركيبية؛ الإقتباس؛دلالة الألفاظ؛ العبارات المقتبسة؛ الظاهرة القرآنية؛ التفسير اللغوي؛دلالات الإعجاز القرآني؛النحوي العربي.
dc.titleالبنية التركيبية ودلالتها في القرآن الكريم :سورة الأنعام أنموذجا
dc.typeThesis
grade.Examinateurبن عيسى عبد الحليم، أستاذ، جامعة وهران 1
grade.Examinateurطيبي أمينة، أستاذة، جامعة سيدي بلعباس
grade.Examinateurبورديم عبد الحفيظ، أستاذ، المركز الجامعي بمغنية
grade.Examinateurغيثري سيدي محمد، أستاذ، جامعة تلمسان
grade.Gradeدكتوراه
grade.Présidentدرار مكي، أستاذ، جامعة وهران 1
grade.Rapporteurبكري عبد الكريم، أستاذ، جامعة وهران 1
la.Mentionمشرف جدا
la.Spécialitéالليسانيات
la.coteTHA4137
Fichiers
Bundle original
Voici les éléments 1 - 1 sur 1
Vignette d'image
Nom :
THA4137.pdf
Taille :
4.6 MB
Format :
Adobe Portable Document Format
Description :