دلالة الألفاظ بين المعجم والتفسير في ضوء المنهج السياقي

dc.contributor.authorقاسم قادة
dc.date.accessioned2022-12-06T19:46:27Z
dc.date.available2022-12-06T19:46:27Z
dc.date.issued03-07-2012
dc.description.abstractلعل من أهم المحطات الأساسية المدرجة في الرسالة الموسومة بـ: دلالة الألفاظ بين المعجم والتفسير في ضوء المنهج السياقي.كونها أنّها تعالج اللفظ وهو يتوسط بين دلالتين اثنتين: إحداهما المعجم والأخراه التفسير،وذلك وفق ما تمليه القرائن اللفظية والمعنوية؛الشيء الذي جعل من حركية الرسالة أن تقوم ببعض من الخطوات لعل من أهمها أثرا ما يأتي:1-الوقوف عند الخلفية المعرفية والمنهجية لنشأة المعجم على أساس أنّ غالبية الرواد في هذا الحقل استطاعوا أن يؤسسوا لمفهوم المعجم على حسب ما تقتضيه طبيعة الدلالة التي يمكن تسميتها بالدلالة الشاملة المستغرقة لأانواع كثيرة من الدلالات2.-الوقوف عند أهم العلائق التي تربط بين الدلالة المعجمية والدلالة النحوية القائمة على ما تقتضيه طبيعة التراكيب النسقية التي همها الوحيد هو دراسة اللفظ بما هو كائن وموجود داخل التركيب بعظ النظر عن المؤثرات الخارجية التي تساهم في تحديد دلالة اللفظ.3-الوقوف عند المرجعية المعرفية والمنهجية بله الفكرية التي أسهمت في بناء مفهوم التفسير؛حيث راحت الرسالة تتوقف عند نشأة التفسير معطية الاهتمام البالغ إلى الدلالة اللغوية والاصطلاحية؛على أنّها حاولت بالقدر الكافي أن تعطي بعضا من المميزات التي امتاز بها التفسير لدى أهل الاختصاص؛الأمر الذي جعل من حركية التفسير أن توصف عند غالبية المفسير بما سمي فيما بعد بالتفسير المأثور وهو التفسير الذي يقوم بعملية الشرح والبيان لما هو قائم في الآية الكريمة قد تكون هذه العملية تنطلق أساسا من النص القرآني نفسه،وقد تنطلق من نص الحديث أو غيرها من النصوص الأثرية التي لا تتجاوز سطح الآية.4-الوقوف عند بعض من اللوازم القائمة بين التفسير والتأويل؛على أساس أنّ التأويل لا يستطيع أن يقوم بدوره بمعزل عن ورود التفسير؛وهو ما جعل من التأويل أن يحتل موضعا فيما يه علاقة بالبعد العلائقس القائم في مفهوم السياق؛الأمر الذي جعل من الرسالة تحاول أن تطل إلى بعض من القرائن التي تحقق ذلك5.-الوقوف عند الأسس الفلسفية والفكرية واللغوية لمفهوم السياق، سواء من حيث المفهوم-التحديد-أم المنهج أم الموضوع؛ الأمر الذي جعل من هذا النوع من المعطى أن يتخذ السياق لنفسه بعدا معرفيا ومنهجيا داخل الحقول المعرفية.غير أنّه من باب أولى أن نقول بأنّ السياق الذي حاولت الرسالة تبيانه وهو يلازم كلا من الدلالة المعجية والدلالة التفسيرية؛و هو ذلكم السياق الذي له قدمان تراثي وحداثي؛الشيء الذي جعل من السياق أن يتخذ لنفسه مسارا معرفيا ومنهجيا لدراسة دلالة اللفظ ليس ما تقتضيه طبيعة المعجم من دلالة متعددة ومتنوعة أو دلالة التفسير القائمة على المعنى السطحي،وإنّما وفق ما تمليه طبيعة القرائن العقلية التي تستوجب بعدا عقلانيا تصوريا في التعامل مع اللفظ حسب ما تقتضيه طبيعة السياق الداخلي والخارجي،وهي لفتة لطيفة حاولت الرسالة أن تعقد في ظلها البعد المفاهيمي والمصطلحاتي للسياق بين المنظور التراثي والمنظور الغربي.
dc.formatpdf
dc.identifier.urihttps://dspace.univ-oran1.dz/handle/123456789/2837
dc.language.isoar
dc.publisherجامعة وهران 1 أحمد بن بله
dc.subjectالمعجم
dc.subjectالتفسير
dc.subjectالتأويل
dc.subjectالسياق
dc.subjectالتركيب
dc.subjectالقرينة
dc.subjectالدلالة
dc.subjectاللفظ
dc.subjectالمعنى المأثور
dc.titleدلالة الألفاظ بين المعجم والتفسير في ضوء المنهج السياقي
grade.Examinateurمرتاض عبد الجليل، أستاذ، جامعة وهران
grade.Examinateurرشيد عبد الخالق، أستاذ، جامعة وهران
grade.Examinateurلزعر مختار، أستاذ محاضر أ، جامعة مستغانم
grade.Examinateurميمون مجاهد، أستاذ محاضر، جامعة سعيدة
grade.Optionلسانيات
grade.Présidentبن عيسى عبد الحليم، أستاذ، جامعة وهران
grade.Rapporteurقادة محمد، أستاذ محاضر، جامعة مستغانم
l'article.1.DateParution2010
l'article.1.Revueفكر ولغة
l'article.1.Référenceفكر ولغة، العدد ( 02 )، خاص بأعمال الملتقى الوطني الأول حول الإصلاح البيداغوجي و البرامج التعليمية في الجزائر من الوحدة المفاهيمية إلى المُمارسة الصّفية ، مجلة دورية محكمة تعنى بالدراسات الفكرية واللغوية- جامعة مستغانم- ص ص 261-287.. 2010
l'article.1.Titreالتقويم الموضوعي في ظل المقاربة بالكفاءات - التعليم الابتدائي تطبيقا ونموذجا-
la.Spécialitéلغة عربية
la.coteTHA2945
Fichiers
Bundle original
Voici les éléments 1 - 1 sur 1
Vignette d'image
Nom :
THA2945.pdf
Taille :
3.08 MB
Format :
Adobe Portable Document Format
Description :