الترجيح بين مختلف الحديث عند الإمام الشافعي من خلال كتابه إختلاف الحديث

Vignette d'image
Date
24-02-2015
Auteurs
بوكفوسة الحاج
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
Résumé
يعتبر علم مختلف الحديث من الأهمية بما كان؛ ذلك أنه علم يبحث في درأ التناقض عن كلام النبي ص ويزيل الخلاف الذي يتبدى للناظر في بداية الأمر، ويقوم هذا العلم على مسالك ثلاث لإزالة التعارض، وهي مسلك الجمع بين الحديثين قدر الإمكان، ومسلك النسخ فيُعمل بالناسخ ويُترك المنسوخ، ومسلك الترجيح فيُصار إلى الراجح ويُترك المرجوح، ويعتبر مسلك الترجيح أهم المسالك وأصعبها؛ ذلك أنه يعتمد بشكل كبير على نظر المجتهد وغلبة ظنه. هذا وللترجيح عدة وجوه اختلف العلماء في عددها وفي اعتبارات تقسيمها تقسيما كليا، وقد اعتمد الإمام الشافعي على عدة وجوه للترجيح بين مختلف الحديث، مردها إلى ثلاثة أقسام: منها ما يرجع إلى سند الحديث كالترجيح بكثرة الرواة وغيره، ومنها ما يرجع إلى متن الحديث كالترجيح بزيادة الثقة وغير ذلك، ومنها ما يرجع إلى أمور خارجة عن سند الحديث ومتنه كالترجيح بموافقة ظاهر القرآن وغيره. هذا وقد تتعارض وجوه الترجيح فالاعتماد حينئذ على غلبة ظن المجتهد.
Description
Mots-clés
الترجيح, مختلف الحديث, الشافعي, اختلاف العلماء, التعارض, سند الحديث, متن الحديث, الرواة, الثقة, ظاهر القرآن
Citation