المساهمة العلمية لمتصوفة بايلك الغرب خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر الميلاديين/الحادي عشر والثاني عشر الهجريين

dc.contributor.authorحمدادو بن عمر
dc.date.accessioned2022-12-07T10:36:22Z
dc.date.available2022-12-07T10:36:22Z
dc.date.issued07-11-2012
dc.description.abstractيتعلق الموضوع الذي نحن بصدد دراسته، حول دور المتصوفة كفئة اجتماعية وحركة دينية وتيار علمي في الحياة الفكرية والعلمية ببايلك الغرب، من خلال رصد مساهمتهم العلمية بالجرد والإحصاء والتحليل والنقد لهذا الإنتاج العلمي في كل جوانبه. هذا الرصيد الممثل في المخطوطات والكتب التي طبعت في الوقت الحاضر. ومن خلال مجموعة من البحوث والدراسات التي تناولت موضوع الحركة الثقافية والفكرية بالجزائر خلال العهد العثماني، وعلاقتها بالنظام السياسي السائد آنذاك. يتضح لنا مدى ازدهار تلك الحركة العلمية، وذلك لمؤازرة السلطة العثمانية للمتصوفة وشيوخ الطرق الصوفية في بداية الحكم العثماني لإيالة الجزائر. وذلك نتيجة التحالف الاستراتيجي بين خير الدين وبعض زعماء المتصوفة مثل أحمد بن يوسف الملياني.ونتيجة لذلك الجو السائد آنذاك ازدهرت بعض الحواضر العلمية وأصبحت مركز إشعاع فكري وعلمي، والتي لتزال آثارها باقية إلى حد اليوم مثل حاضرة مازونة، وحاضرة الراشدية. ولإبراز مظاهر الحركة العلمية لمتصوفة بايلك الغرب استندنا إلى مجموعة من البراهين والدلائل التي تدل وتعبّر عن وجود تلك المظاهر التي اعتمدنا عليها في هذه الدراسة والتي تمثلت أساسا كما ذكرنا في الحواضر العلمية وأهم المتصوفة وإنتاجهم الفكري والأدبي.ومن أجل معرفة الحركة الثقافية في بايلك الغرب والمساهمة العلمية للمتصوفة في الحركة الفكرية والأدبية خلال العهد العثماني، وقع اختيارنا على موضوع " المساهمة العلمية لمتصوفة بايلك الغرب خلال القرنين الحادي عشر والثاني عشر الهجريين(17و18م)"، وقد اتخذنا من إنتاجهم الفكري والأدبي محورا للدراسة في فترة لا تتعدى قرنين من الزمن، تتبعنا فيها الانجازات الثقافية والعلمية لمتصوفة بايلك الغرب. وإنتاجهم الفكري والحضاري، وذلك سعيا منا للكشف عن الأهمية التي اكتسبها متصوفة بايلك الغرب ودور الحواضر العلمية كمراكز ثقافية ساهمت في إثراء الحركة العلمية الصوفية.والدارس يلاحظ نقصا كبيرا في هذا المجال المتميز بالاختصار والتحليل السطحي. وبالتالي جاءت هذه الدراسة لسدّ ثغرة من الثغرات في هذا الجانب. على أنّ أهمية البحث لا تكمن في استعراض تاريخ بايلك الغرب بقدر ما هي دراسة تحليلية نقدية لتراث المتصوفة العلمي.ومن الأسباب التي دفعتنا لتناول هذا الموضوع بالدراسة والتحليل نذكر على سبيل المثال:-رصد التراث العلمي والفكري لمتصوفة بايلك الغرب.-إظهار الحياة الثقافية ببايلك الغرب من خلال إسهامات متصوفة البايلك في شتى العلوم والفنون، والدور الذي قام به بايات الغرب في إعطاء المكانة اللائقة بهؤلاء المتصوفة وبالقيمة السياسية والثقافية للمنطقة الغربية.-قلة البحوث والدراسات الأكاديمية حول موضوع المساهمة العلمية لمتصوفة بايلك الغرب وبالخصوص خلال القرنين(11-12هـ/17-18م). الأمر الذي شجعنا للخوض في دراسة هذا الموضوع خاصة وأنّ أغلب ما ألفه متصوفة الغرب لا يزال مخطوطا. وكما هو معروف عن السالك في طريق التصوف، فهو مجبر على التنقل والترحال بحثا عن الحقيقة وشيخ السلوك(شيخ التربية، القدوة)؛ وهذا ما ساعد فئة المتصوفة من كسب معارف وعلوم من منابع متعددة، كان لها آثار على إنتاجهم الفكري والعلمي.وتتمثل إشكالية هذه الدراسة في رصد مظاهر وأشكال مساهمة المتصوفة في الحركة العلمية خلال القرنين(11-12هـ/17-18م) ببايلك الغرب، من خلال الجرد والإحصاء والتحليل والنقد لهذا التراث المادي، والمتمثل في المؤلفات والمصنفات المخطوطة والمطبوعة. ولهذا فقد جاء البحث للإجابة عن هذه الإشكالية وعن مجموعة من التساؤلات الأخرى وأهمّها:-ما هو الطابع العام الذي ميّز الحياة الثقافية والفكرية خلال العهد العثماني بإيالة الجزائر عموما وببايلك الغرب خصوصا؟ وما علاقة الحركة الصوفية بالمساهمة العلمية لهؤلاء المتصوفة؟. وما هو الدور العلمي الذي لعبه متصوفة بايلك الغرب خلال القرنين(11-12هـ/17-18م)؟.- كيف أثّر ذلك الوضع على حواضر البايلك الغربي وباقي حواضر البايلك الأخرى؟. وبماذا امتازت مصنفات المتصوفة العلمية؟.-كيف تميز هذا الرصيد الفكري والعلمي من حيث اصطباغه بلون معين من حيث المنهجية والبناء والطرح؟.-تأثير الوضع السياسي الخارجي خاصة الاحتلال الاسباني وغاراته المفاجئة على ثغور الجزائر. وهو ما أدى إلى نشوء حركة صوفية رباطية تمثلت في رباطات عديدة على كامل الثغور الساحلية لبايلك الغرب، وأدى هذا أيضا إلى نشوء تحالف استراتيجي بين السلطة العثمانية والمتصوفة للدفاع عن الثغور بالجزائر. -كيف أثر تنوع المشارب الصوفية (المدارس والشيوخ) على تنوع هذا الإنتاج والخصوصيات التي تميز بها؟. كما تعالج الدراسة معضلة السلطة المركزية العثمانية وعلاقتها بالحياة الثقافية ببايلك الغرب من جهة، ومدى انعكاس التطورات السياسية والاقتصادية عليها. وهل كان عدم اهتمام السلطة العثمانية عموما بالحياة الثقافية والفكرية بإيالة الجزائر عاملا سلبيا، ممّا كان له أثر بالغ على إمكانية بروز ثلة من المتصوفة والعلماء؟. وهل ارتقت مساهمة متصوفة بايلك الغرب العلمية إلى مستوى مساهمة متصوفة باقي البايلكات الأخرى؟ ومن ثم إلى مستوى مساهمة متصوفة الحواضر العلمية المجاورة؟.لابد من التنويه بأن التيارات الفكرية والاتجاهات الثقافية المختلفة والتنقلات البشرية المتنوعة الوافدة من بايلكات أخرى أحيانا، ومن الحواضر العلمية المجاورة أحيانا أخرى. كان لها بالغ الأثر على المتصوفة ببايلك الغرب؛ وهو ما جعلها تصطبغ بالحركة الصوفية. وهو الوضع الذي جعل المساهمة والتلاقح الثقافي بين بايلك الغرب وباقي البايلكات أمرا محتوما.
dc.formatpdf
dc.identifier.urihttps://dspace.univ-oran1.dz/handle/123456789/3158
dc.language.isoar
dc.publisherجامعة وهران 1 أحمد بن بله
dc.subjectالمتصوفة
dc.subjectالتصوف
dc.subjectالطرق الصوفية
dc.subjectالإنتاج العلمي
dc.subjectالإنتاج الفكري
dc.subjectالمؤلفات العلمية
dc.subjectالتوحيد والعقيدة
dc.subjectالتراجم والنسب
dc.subjectالتاريخ والرحلات
dc.subjectالفقه والحديث
dc.subjectعلوم القرآن والتفسير
dc.subjectالعهد العثماني
dc.titleالمساهمة العلمية لمتصوفة بايلك الغرب خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر الميلاديين/الحادي عشر والثاني عشر الهجريين
grade.Examinateurسلطاني جيلالي، أستاذ، جامعة وهران
grade.Examinateurحساني مختار، أستاذ، جامعة الجزائر 2
grade.Examinateurخلواتي صحراوي، أستاذ محاضر أ، جامعة سعيدة
grade.Examinateurبوشنافي محمد، أستاذ محاضر أ، جامعة سيدي بلعباس
grade.Optionتاريخ وحضارة إسلامية
grade.Présidentبن معمر محمد، أستاذ، جامعة وهران
grade.Rapporteurبن نعمية عبد المجيد، أستاذ، جامعة وهران
l'article.1.DateParution2008
l'article.1.Revueالمجلة الجزائرية للمخطوطات
l'article.1.Référenceالمجلة الجزائرية للمخطوطات، العدد 5، يصدرها مخبر مخطوطات الحضارة الاسلامية في شمال إفريقيا جامعة وهران – الجزائر - ص ص183-194. 2008
l'article.1.Titreمحمد أبو عبد الله المغوفل(828- 923هــ) - دفين وادي شلف - والتعريف بتأليفه فلك الكواكب وسلم الرقيا إلى المراتب
l'article.2.DateParution2010
l'article.2.Revueمجلة الحضارة الإسلامية
l'article.2.Référenceمجلة الحضارة، العدد 14، تصدرها كلية العلوم الإنسانية والحضارة الإسلامية – جامعة وهران، ص ص199-211.. 2010
l'article.2.Titreالبعد المغاربي في المدونة التراثية قراءة في منظومة مرثية ابن أبي جمعة الوهراني
la.Spécialitéعلوم إسلامية
la.coteTHA3025
Fichiers
Bundle original
Voici les éléments 1 - 1 sur 1
Vignette d'image
Nom :
THA3025.pdf
Taille :
57.79 MB
Format :
Adobe Portable Document Format
Description :