الزاهرات الوردية في الفتاوى الأجهورية للشيخ أبي الإرشاد نور الدين علي الأجهري (ت1066ه) : دراسة و تحقيق لباب النكاح و توابعه

Vignette d'image
Date
2013-06-13
Auteurs
صديقي علي عبد الفتاح
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
جامعة وهران 1 أحمد بن بلة
Résumé
من الخطط الشرعية التي اهتم بها علماء المسلمين, وحاطوها بسياج من العناية خطة الإفتاء,لما لها من الأهمية في نظر الإسلام ,فعليها تتوقف مصالح الناس, وتستقيم بها أمور دنياهم من عبادات ومعاملات, فإلى المفتي يفزع الناس حالما تحل بهم الملمات وتنزل بهم المدلهمات, ومن ثم فحاجة الناس إلى المفتي من الأهمية بمكان, فالعلماء في الأرض بمنزلة النجوم في السماء يهتدي بهم الحيران في الظلماء, وحاجة الناس إليهم أعظم من حاجتهم إلى الطعام والشراب. وقد برع فقهاء المالكية بصفة خاصة في إغناء الفتية وتعدد أنماطها بحسب الحواضر التي اشتهرت بفقهائها, ومراعاة الأعراف المحلية والعوائد الزمنية التي لها مسوغ شرعي،لذالك نجد كثرة كتب النوازل عندهم مثل المعيار المعرب للونشريسي والدرر المكنونة للمازوني ومنتخب الأحكام لابن أبي زمنين وغيرها من كتب النوازل.كما سجل المالكية حضورهم في باب الأحوال الشخصية لكثرة ما يقع بين الزوجين من خصومات ونزاعات مما يحتاج إلى بيان الحكم الشرعي، ومن هذا رأيت أن أولي اهتمامي بهذا الجانب الفقهي, فوقع اختياري على كتاب بدا لي أنه جدير بالاهتمام وهو كتاب الزاهرات الوردية في الفتاوى الأجهورية لعلي بن زين العابدين بن أبي محمد زين الدين عبد الرحمن, أبو الإرشاد نور الدين الأجهوري. تعتبر الفتوى من المناصب الإسلامية الجليلة، والأعمال الدينية الرفيعة ،والمهام الشرعية الجسيمة، وفي ذلك يقول الإمام النووي رحمه الله تعالى:"اعلم أن الإفتاء عظيم الخطر،كبير الموقع،كثير الفضل،لأن المفتي موقع عن الله تعالى"،وعليه فإنه يحرم القول عن الله عزَّ وجل بغير علم قال تعالى: "قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله مالم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون"،كما أن الواجب على الناس أن يتحروا عمن يأخذون عنهم دينهم فليس كل شخص أهلا للفتوى، بل الواجب عليهم الرجوع إلى الراسخين من أهل العلم،وفي ذلك يقول الإمام مالك "إن هذا العلم دين فلينظر أحدكم عمن يأخذ دينه" .
Description
Mots-clés
الفتاوى, النوازل, المسائل, المستجدات, القضايا, الحوادث, الوقائع, الأجوبة, المفتي, المستفتي
Citation