جمالية القراءة في شعر محمود درويش لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي أنموذجا

Vignette d'image
Date
2012-06-17
Auteurs
حاج داود أمينة
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
جامعة وهران 1 أحمد بن بله
Résumé
حولت نظرية التلقي بؤرة الاهتمام من المؤلف إلى النص، ومن ثمة أضحت القراءة مغامرة مفتوحة، وأصبح تحقق العمل الأدبي مشروط بما ينتج عن التماس بين القارئ والنص، فالنص موات والقراءة تبعث فيه الحياة، من خلال استنطاق مواطن الجمال فيه بالاعتماد على ما قدمته مناهج النقد من آليات وميكانزمات تعتبر المفاتيح التي يمكن من خلالها الولوج إلى عالم النص الأدبي عموما والشعري على وجه الخصوص، تعتبر التجربة الشعرية الدرويشية تجربة حافلة بمظاهر الجمال ، وقد حاولت العديد من الدراسات رصد مواطن هذه الجمالية، فعملت على استقراء النص الدرويشي، مستفيدة مما قدمه النقد المعاصر، من خلال دراسات في البنية والدلالة والرمز و التناص وغيرها، وقد خلصت جميع الدراسات السابقة إلى أن القاسم المشترك بين كل أعمال درويش هو عامل التطور والتجدد . تتناول الدراسات الحديثة النص من كافة النواحي ودون إبعاد أي عنصر ، وتعتبر أن العتبات أو المصاحبات النصية هي الأخرى نصوص موازية يجب التوقف عندها
Description
Mots-clés
القراءة, التلقي, التأويل, العتبات, البنية, التكرار, محمود درويش, القصيدة, التناص, الجمالية
Citation