الاجتهاد القضائي لغرفة الأحوال الشخصية بالمحكمة العليا من خلال مقاصد الشريعة

Vignette d'image
Date
2015-06-04
Auteurs
مطروح عدلان
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
Résumé
إن الاجتهاد القضائي يعد ضرورة بالنسبة للقاضي إذا اكتنف النص الغموض إذ لا يتأتى له الحكم في المسألة إلا بعد فهمه للنص ، ويكون هذا الاجتهاد إما بفهم النص المتعلق بتنقيح المناط أو تخريجه ، أو بتنزيل النص على الواقعة ،وهو مايسمى بالاجتهاد التنزيلي المتعلق بتحقيق المناط الذي يبقى مع بقاء التكليف كما قال الإمام الشاطبي . وتزداد أهمية هذا الاجتهاد إذا تعلق بقضايا الأسرة التي تعد اللبنة الأولى للمجتمع ،ليضمن لها الديمومة والاستقرار ولو بترجيح المرجوح من الأقوال كوقوع الطلاق المقترن بأكثر من عدد مرة واحدة مادام النص يحتمله ، ويحقق مقاصد الشريعة في تماسك بناء الأسرة . فإن لم يفلح القضاء في المحافظة على استقرارها فلا أقل من المحافظة على حقوق كل منهما في المآل . ولأهمية هذا الموضوع تطرقت لدراسته تأصيلا وتقييما وفق الإشكالية التالية :ما هو الاجتهاد القضائى لغرفة الأحوال الشخصية بالمحكمة العليا المتعلق بقضايا الأسرة ؟ وماهي ضوابطه ؟ وما مدى انسجامه مع مقاصد الشريعة الإسلامية ؟ سبب الاختيار: إنّ من أهمّ النّتائج التي توصلت إليها في أطروحة الماجستير, وهي بعنوان [ اختيار الإمام الفقيه ابن عبد البر في فقه الأسرة دراسة مقارنة ] أنّ فقه الأسرة من أهم الأبواب التي تحتاج إلي دراسات عديدة ومتنوعة , وخاصة في هذا الزمن الذي تكالب فيه الكثير على ما تبقى من أحكام الشريعة التي يحتكم النّاس إليها في محاكمهم, ألا وهي الأحوال الشخصية المستمدة في أغلب بلاد العالم الإسلامي من أحكام الشريعة , وذلك بالتشويش عليها وبيان أنّ أكثر هذه الأحكام إن هي إلا اجتهادات بشر , وإن كانوا فقهاء حتى ينزعوا عنها صفة قدسية النص, فيسهل عليهم بعد ذلك تعديلها بأي قانون آخر , ولذا فإن صدّ هذه الشبهات التي يطرحها أصحاب هذه الاتجاهات الفكرية تكون بالدراسات التأصيلية التقييمية . ويهدف هذا البحث إلى دراسة الأحكام القضائية دراسة تطبيقية تأصيلية ، وتقييمية وبيان مدى انسجامها مع مقاصد الشريعة ، وتحقيقها لمصالح الناس
Description
Mots-clés
الاجتهاد،القضاء،الأحوال الشخصية،المقاصد، المحكمة العليا،
Citation