مرض الفصام لدى الجاني وأثره على المسؤولية الجنائية

Vignette d'image
Date
2026-09-29
Auteurs
شماش لامية
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
Résumé
. تنطوي هذه الدراسة على البحث بين العلاقة الجدلية والمعقدة بين الطب النفسي الشرعي والقانون الجنائي وتحديداً أثر مرض الفصام باعتباره اضطرابا ذهانيا جسيما على ركائز الأهلية والمسؤولية الجنائية للجاني (الإدراك وحرية الاختيار) في التشريع الجزائري والمقارن الفرنسي. وتتمحور إشكالية البحث حول مدى كفاية النص القانوني الحالي في الجزائر (المادة 47 من قانون العقوبات) لاستيعاب الأطوار السريرية المتغيرة للفصام وفترات الإفاقة المؤقتة، مقارنة بالمرونة الوظيفية التي تبناها المشرع الفرنسي. وللإحاطة بأبعاد الإشكالية، تم الاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي لتأصيل المفاهيم الطبية والقانونية، والمن منهج المقارن لاستنباط الحلول التشريعية الحديثة. وقد خلصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج الجوهرية؛ أبرزها أن نوبات الفصام الحادة تؤدي إلى إلغاء كامل لعنصر العلم والتمييز وسلب مطلق للسيطرة الإرادية بفعل الهلاوس السمعية الآمرة والضلالات الجارفة، مما يهدم الركن معنوي للجريمة ويمنع الإسناد المعنوي للفاعل. كما كشف البحث عن الدور الثوري لتقنيات "التنميط الظاهري الرقمي" والبصمات السلوكية الرقمية في فك معضلة التشخيص الاسترجاعي والتحقق من شرط المعاصرة الزمنية للمرض لحظة الفعل. وفي المقابل، رصدت الدراسة جمود ثنائية المسؤولية في المادة 47 جزائري وفراغها بشأن معضلة "الخطأ الإرادي السابق" للجاني الذي يفجر نوبته المرضية عمداً بتناول السموم والمخدرات، بخلاف التعديل الفرنسي الصادر عام 2022. وتتوج المذكرة توصياتها بضرورة تعديل المادة 47 لإقرار مفهوم "المسؤولية الناقصة"، وتفعيل الخبرة الطبية الجماعية، وتطوير مؤسسات الحجز القضائي العلاجي تفعيلاً لنظرية الدفاع الاجتماعي.
Description
Mots-clés
الفصام، المسؤولية الجنائية، المادة 47، الإدراك، الإرادة، الخطأ السابق، التنميط الرقمي، الاعراض الذهنية ، المانع من المسؤولية، الخبرة الطبية النفسية.
Citation