ترجمة مصطلحات الثورة في الرواية الجزائرية : دراسة تطبيقية

Vignette d'image
Date
2025-06-23
Auteurs
فراح كوثر
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
جامعة وهران 1
Résumé
تسعى هذه الدراسة إلى البحث في نُهج ترجمة مصطلحات الثورة في الرواية الجزائرية، من خلال مسار تحليلي مقارن شمل مقتطفات من ثمان روايات مكتوبة باللغة العربية وترجماتها إلى اللغة الفرنسية، وهي مدونة البحث. وقد وقع اختيارنا على روايتي "اللاَّز" و"الزلزال" لطاهر وطار وترجماتها لبوزيد كوزه ومارسيل بوا على التوالي، وروايتي ريح الجنوب ونهاية الأمس لعبد الحميد بن هدوقة ورواية البيت الأندلسي لواسيني الأعرج وترجماتها من مارسيل بوا كذلك، وروايتي ذاكرة الجسد وفوضى الحواس لأحلام مستغانمي وترجماتها من لدن محمد مقدم وفرانس ماير، على الترتيب، ومقاطع نصية من رواية الحركي لمحمد بن جبّار، وترجمة العيد دوان لها. وتأسيسا لمنهج البحث، اخترنا تتبع المسار التاريخي بالمزاوجة بين المنهجين التاريخي والوصفي في دراسة ركائز البحث الثلاثة وهي "الثورة"، و "الرواية الجزائرية"، و"الترجمة"، بما يتيح تحديد مقاربة تحليلية نقدية لترجمة مصطلحات الثورة الجزائرية ضمن سياق أدبي سردي. وقد جاءت بنية البحث في أربعة فصول، شكلت فيها الثورة الجزائرية المُتغيّر الثابت الذي يصل بين المتغيرات الأخرى، فكانت الواصل بين التاريخ والأدب في الفصل الأول، الذي حددنا فيه معناها اللغوي والاصطلاحي، وتتبعنا تطوره الزمني. كما حاولنا من خلاله ثبْتَ مصطلح "الثورة" موضوعيا بتشريح الثورة الجزائرية، كون تسميتها عرفت جدلا واسعا. ثم اتبعنا مسارها في الرواية الجزائرية ذات اللسان الفرنسي والعربي، الذي ساير التاريخ بمختلف مراحل الثورة. أما في الفصل الثاني شكلت الثورة الرابط بين الرواية والترجمة، وهو ما كشَفنا عنه بتتبع تاريخ ترجمة الرواية الجزائرية. وقد أتاح لنا عرض تاريخ ترجمة الرواية الجزائرية تسليط الضوء على العوامل التي قد تؤثر على استراتيجية ترجمة الرواية بصفة عامة ونُهج المصطلح بصفة خاصة. وانتقلنا في الفصل الثالث بـ "الثورة الجزائرية" من وصفها حدثاَ وموضوعا إلى كونها مصطلحا تدور في فلكه مجموعة من المصطلحات المتولدّة من رحم الثورة والمُتغلغلة في الرواية الجزائرية بكافة اتجاهاتها. فكانت دراستنا لها معتمدة على ثلاثة أبعاد "البعد المعجمي"، و"البعد المصطلحي" و"البعد الترجمي"، من أجل تقديم تصنيف لها على أسس مصطلحية وترجميه، وقد شكَّل السياق نقطتهما المشتركة. وحددنا في الفصل المذكور، على إثر هذا التصنيف مقاربة لتحليل المصطلحات ضمن السياق الروائي وللنظر في ترجماتها، التي خصصنا لها فصلا أخيرا، فكان هذا الفصل تمهيدا له. وخلصنا إلى وجود اختلاف في نهج الترجمة بين مترجم وآخر، وبين ترجمات المصطلح الواحد لدى المترجم نفسه، وذلك لكون الاختيارات المعجمية خاضعة لقيود ترجمية، وإلى أنه لا يمكن الحكم على صحة الاختيار وتناسبه مع المصطلحات الواردة في النص، لا سيما وأن هذه الأخيرة مشحونة بالدلالة التي تُقدمها شخوص الرواية وقصد الكاتب، دون تحديد كافة العوامل التي دفعت المترجم إلى استعمال نهج دون الآخر. ومن أهم مخرجات هذا البحث تصميم منهج نقدي لدراسة ترجمة المصطلحات ضمن النص الأدبي، يعتمد على تاريخ الترجمة وبعض المفاهيم المستقاة من مناهج نقد الترجمة، وقد شكلت الحوارية الباختينية أداة تحليلية ناجعة فيه، خاصة وأنها تكشف عن مختلف الرؤى في الرواية من ملفوظ شخوصها، وتكشف عن وجود تداخلات حوارية مع الوسط الخارجي، الذي يؤثر بدوره على دلالة الكلمة في النص.
Description
Mots-clés
الثورة؛ الرواية الجزائرية؛ الترجمة الأدبية؛ نُهج الترجمة؛ التكييف؛ التحريف؛ تاريخ الترجمة؛ الترجمة الموجهة؛ قيود الترجمة؛ المقاربة النقدية.
Citation