اللفظ والمعنى في النقد القديم في الجزائر: من القرن الرابع إلى القرن السادس للهجرة

Vignette d'image
Date
2006
Auteurs
ابن جمو سليمان
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
جامعة وهران1
Résumé
من خلال دراستنا هذه توصلنا الى نتائج يمكن إجمالها في الآتي : 1- ان الثقافة المشرقية كانت سرعة الانتقال الى إفريقية و بقية الأقاليم المغربية الأخرى، وكانت هذه الثقافة ذات أثر فعال في نمو حركة النقد الأدبي خاصة. 2- كانت القيروان من أهم المجالس الأدبية التي أثرت في ثقافة النقاد المغاربة. 3- ظهور قضايا نقدية كالطبع و الصنعة، السرقات الشعرية، القديم و الحديث، اللفظ و المعنى أثرت في كتابات النقاد. 4- لم يكن المغرب الأوسط - الجزائر - متخلفا عن أخويه المغرب الأقصى وإفريقية بل كان يزدان بنشاط كبير في ميدان الترسل وضروب النثر الفني. 5- حظي الشعر باهتمام النقاد بالمغرب الأوسط، حيث اتسعت موضوعاته وتعددت أغراضه، وكان من هؤلاء النقاد البارزين في هذه الفترة عبد الكريم النهشلي، وتلميذه ابن رشيق المسيلي 6- أبرز عبد الكريم النهشلي رأيه في قضية اللفظ والمعنى، حيث جعل الجزالة في اللفظ واللطافة في المعنى، فالعبرة في قياس جودة الكلام لا تكون إلا من خلال الإتقان في شكله الخارجي، كما وقف عند بعض القضايا النقدية. 7- اتبع النهشلي وجهة أخلاقية في نقده لمعاني الشعر ووظيفته، ظهر ذلك من خلال موقفه من التكسب بالشعر، ومن الهجاء، ثم من خلال تقسيمه للشعر على أساس ثنائية الخير والشر. 8- أما ابن رشيق فقد اعتمد على ذوق رفيع في بناء أصول النقد واعتمد أيضا على قواعد وقوانين يعسر ضبطها لتداخل الذوق الشخصي فيها. 9- ذكر ابن رشيق أحكام النقاد الآخرين، وفي هذا المبدأ من النقد ما يدل على سعة الإطلاع من ناحية، ويمكن القارئ من ناحية أخرى من الإطلاع على آراء مختلفة يكون له فيها مجال الخيار واسعا
Description
Mots-clés
النقد القديم ؛الجزائر، اللفظ ؛المعنى، الحركة النقدية، الشعر، المغرب الأوسط؛ عبد الكريم النهشلي؛ ابن رشيق
Citation