أبوتمام بين البلاغة و التحليل الأسلوبي

Vignette d'image
Date
2013-01-07
Auteurs
بوغنة فاطمة الزهراء
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
جامعة وهران 1 أحمد بن بلة
Résumé
يعتبر الخطاب الشعري لدى أبي تمام نسقا جوهريا و علامة فارقة ضمن الشعر العربي القديم، لأنه مكّن القراءات النسقية الجديدة من التجاوب معه عبر لغته المغايرة المحدثة، غير أن البلاغة القديمة سكتت عنه لأنه لم يتوافق مع أقيستها و محدداتها فأحالته بهذا الفعل إلى مدارة الاستثناء، و بهذا عرف الدرس البلاغي حالة من القلق و التوتر تجاه نصه الجديد؛ و عليه اتهمه بالغموض أو بالسرق أو بالغلو و ربما بالتسفيه، مما أحال خطابه الشعري إلى كونه مكمن اعتراك و تنازع بدل أن يكون إمكانا جماليا متجددا. و من هنا تأتي القراءات النسقية الحديثة و على رأسها الأسلوبية التي تنطلق من البلاغة لتتجاوزها معتمدة على فرادة النص الشعري لأبي تمام و مكنته البنائية في استثارة طاقة التخييل و التضاد و التماثل و الاستعارات الحية ليخلق بذلك مجالا خصبا للقراءة الأسلوبية لتثبت عبر خطابه القدرة على الاختبارية محققة الانزياح الذي تطمح إليه.
Description
Mots-clés
أبو تمام, الحداثة, الاستثناء, التفرد, البلاغة, التجاوز, الانزياح, الأسلوبية, أدونيس, الرباعي
Citation