بلاغة التوازي في السور المدنية

Vignette d'image
Date
2015-06-28
Auteurs
العربي عبد الله
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
Résumé
يعد التوازي من أهم الأنساق الدلالية التي تجمع بين العلوم اللغوية المختلفة، ويعرف بأنه تشابه البنيات واختلاف المعاني، وهو ظاهرة لصيقة بجميع الآداب العالمية، وقد اهتم به البلاغيون القدامى في معرض حديثهم عن السجع وأنواعه (المرصّع، و المطرّف، والمتوازن، والمتوازي) فسمّوه تعادلا وتكافؤاً وتقسيما ومساواة ...، وازداد الاهتمام به لدى المحدثين مع شعر التفعيلة المستمد من الدراسات الغربية، فجاوزوا به مباحث السجع والقافية، ليشمل أثر التقسيم الثنائي و إيقاعته في إحداث التأثير والتأثر بين المرسل والمتلقي. وحينما نبحثعن أنواع التوازي في القرآن نجده مقسّما إلى ثلاث: تواز دقيق يشبه التكرار، تواز متقارب، وتواز أقل تقاربا، يخضع كل منها إلى عوامل تصنعه أهمها: السياق لاسيما في الآيات المنتهية بأسماء الله الحسنى، الفاصلة القرآنية في علاقتها بالسجع، وأخيرا الإيقاع القرآني الذي الخاضع لقوانين سبع، يختزلها قانون التوازي الذي يهتم بتزكية فواعل الإشباع، وقانون التغير الذي يهتم بكسر الرتابة بمخالفة المعهود، ومنه تستمد السور المدنية بلاغتها من خلال الظواهر اللغوية (النحوية والبلاغية) التي تهدف للتوكيد بوجه أخص، وموقع التوازي فيها يتراوح تشابه بين آيات كاملة مبثوثة في التنزيل، وبين تشابه في الثنايا، وبين آخر في النهايات أو ما يُسمى بتوازي التعقيب، الذي يأتي كخلاصة أو تعليل أو تأكيد للمعاني التي جاءت في الآيات.
Description
Mots-clés
السجع المتوازي, التعادل, التكافؤ, التقسيم الثنائي, التعقيب, قوانين الإيقاع, الدلالات الإيقاعية, تواز يشبه التكرار, تواز متقارب, تواز أقل تقاربا
Citation