الإقناع و التخييل في شعر أبي العلاء المعري

Vignette d'image
Date
10-03-2015
Auteurs
بن ابراهيم إبراهيم
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
جامعة وهران 1 أحمد بن بله
Résumé
تنطلق هذه الرسالة من الشعر كأساس في تحديد طريقة تأثيره على المتلقي وحمله على التسليم والإذعان، وتتكل على أبي العلاء المعري كنموذج لشاعر كتب أشعاره بطريقتين مختلفتين، أحدهما تهدف إلى الإقنـاع والأخرى إلى التخييل، والمعري هو الملقب بشاعر الفلاسفة وفيلسوف الشعراء. أما الطريقة التي اعتمدها في الإقناع هو أن يخاطب الفكر بأمور عقلية ومنطقية فلا يجد المتلقي مناص إلا أن يؤمن بها كما أنزلها الشاعر بفلسفته الشعرية وطاقته الحجاجية ومنطقه المغالط، أما التخييل فهو لا يعرف الحِجا بقدر ما يعرف الدُّجى، لا يعرف العقل بقدر ما يعرف الغول والعنقاء، فهو شعر يخاطب المشاعر والعواطف لما فيه من متعة تأثير وروعة تصوير وجمال لفظ وحسن صياغة، هو الطاقات الإيحائية، والمفجرات التصويرية، و الإنزيحات الشعرية. فالشعر عند المعري إقناع وتخييل، فبأي الشعرين تكذبان؟
Description
Mots-clés
الحجاج, الإقناع, المنطق, العقل, البرهان, الإيهام, المحاكاة, الخيال التخييل, التصوير
Citation