بنية الانزياح في شعر الطبيعة الأندلسي : ابن هانئ الأندلسي نموذجا
بنية الانزياح في شعر الطبيعة الأندلسي : ابن هانئ الأندلسي نموذجا
Fichiers
Date
2011-06-14
Auteurs
خليفي حاج أحمد
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
جامعة وهران 1 أحمد بن بلة
Résumé
تقف دراستنا للموضوع بنية الانزياح في شعر الطبيعة ابن هانئ الأندلسي على مجموعة من الخصائص المعرفية والعلمية ارتأيت اتخاذ الانزياح كمادة أعتمد فيها على دراسة شعر الطبيعة لابن هانئ الأندلسي، من خلال مقاربة النصوص بعناصرها التركيبية ، والدلالية ، والسياقية ، والصوتية ، والنفسية فالانزياح يعمل على أن يكون نقطة بالغة الأهمية فيما يتصل ويصل بين لغة الحداثة والأسلوبية، يجد فيها هذا الأسلوب - الانزياح - نتيجة تأسيسية تجعل منه أسلوبا حداثيا، ليقوم بعملية التقويم الدلالي على طول النص الشعري من أجل توليد تعابير وصور جديدة، تكشف لنا حقيقة مغايرة لرؤية الشاعر نفسه, تظهر في صنفين , صنف يعمل على دراسة اللغة وتشخصيها وإبراز وظائفها اللغوية والإبداعية وصنف يعمل على تشخيص مختلف الأنماط النفسية والاجتماعية ومظاهرها المتعلقة بها والحكم عليها بالجودة والرداءة. نرى أن ابن هانئ الأندلسي يعتمد في شعره على تحرير اللغة من القواعد وما هي إلا إدراك ووعي ابن هانئ للتحرر من ناموس عقد الكلمات، التي تضبطها سلاسل من التعريفات الأصولية للغة , فالانزياح في شعر ابن هانئ الأندلسي هو نتيجة للتميز الحاصل في البنى السطحية و العميقة للغة، التي تشكل مرآة العقل والتفكير للشعراء الأندلسيين، ولا شك أنهم كانوا على دراية بما تؤثره اللغة الخلاقة في التوجيه والتأثير على المجتمعات والجماعات ، فشمول اللغة الشعرية الإبداعية هو نفي للظاهرة اللغوية البسيطة، وتقرير على عمق الفكرة في الذهن بمعانيها الغيابية ، التي تندفع بقوة لتتصدر جسد القصيدة بمجرد إخضاعها للانزياح ، تجعل المتلقي يحتفي بها احتفاء ا خاصا ، ويصل بها إلى حد خلقها من جديد، ولا سبيل للشاعر إلا التحرر الدائم والمستدام ، حتى يصبح الواقع النقدي تحديا كبيرا يزيح كل الأنظمة الشعرية الكلاسيكية
Description
Mots-clés
بنية, الانزياح, شعر الطبيعة الأندلسي, ابن هانئ الأندلسي, الحداثة, الأسلوبية, اللغة الشعرية, القارئ, المتلقي, النص