Thèses de Doctorat "أصول الدين"
URI permanent de cette collection
Parcourir par
Dépôts récents
- Itemرد الأحاديث النبوية بدعوى الخرافة في المخيال الحداثي(جامعة وهران1, 2025-10-10)تبرز هذه الأطروحة السجالات الفكرية المنصهرة في إطار متشكل من الدراسات الحداثية فلسفية كانت أو أدبية أو أنتروبولوجية أو تجريبية، حيث تشكل كل واحدة منها (الدراسات الحداثية) ضلعا من أضلع ذلك الإطار العلمي، أما عن مركزه فهو الذي ترسمه الدراسة الحديثية النبوية بشكل أساسي. تؤول هذه الدراسات الحداثية في النهاية إلى إبراز ثلاثية قاعدية تمثل جوهر الحداثة الفلسفية وهي: (الكون- الطاقة- الإنسان) حيث تتصل الحداثة الفلسفية مع المادية من خلال مركز هذه الثلاثية الذي هو الطاقة كما تمثل هذه الأخيرة (الطاقة) النواة الأولى في الدراسة الحداثية من أجل الطعن بالخرافة في الحديث النبوي، حيث يتم التمركز حول طاقة الروح وقوة الشعور واللاشعور من أجل عقلنة هذا الجانب الغيبي في العنصر الإنساني وتحويله إلى شكل مادي ومرئي ضمن أحضان طبيعة الكون من الثلاثية الحداثية. في هذه الحالة يصبح الحديث النبوي -الذي تدرجه الحداثة الفلسفية ضمن حيز السلوك الأخلاقي والشعور الديني المتذبذب- مجرد مظهر من مظاهر البدائية المكرسة للفكر الخرافي، وهذا راجع حسب التصور الحداثي إلى عجز هذا الإنسان البدائي، وخسارته للصراع الحضاري ضمن سلم التطور والبقاء للأصلح بسبب عدم تحكمه وعدم امتلاكه لمركز هذه الثلاثية الحداثية الذي هو الطاقة. إن هدفنا الأساسي من خلال هذه الأطروحة العلمية هو إثبات علمية السنة النبوية المتضمنة لحقائق كونية وغيبية بعيدا عن خرافة الشعور ومزاجية السلوك وعشوائية الخيال، وهو ما يحاول الفكر اليهودي إلحاقه بالحديث النبوي من خلال مناهج وآليات متعددة تسقطها الحداثة الغربية والعربية على المصدر الثاني للتشريع الإسلامي.
- Itemنظرية المصادر عند فلهاوزن وأثرها على الدراسات الإسلامية(2024-04-25)تناول هذا البحث بالدّراسة التّاريخية والوصفية نظرية المصادر في نقد الكتاب المقدّس، مع الوقوف على إحدى محطّاتها المهمّة، وهي محطّة ظهور النّاقد الألماني يوليوس فلهاوزن (1844-1918) الذي ساهم في تطويرها وإثراء نتائجها حول مصادر التّوراة الأربعة، هذا من جهة. ومن جهة ثانية تناول أثر تطبيقاتها من قبل المستشرقين في دراساتهم الإسلامية في البحث عن مصادر القرآن الكريم من خلال دراسته على ضوء مناهج نقد الكتاب المقدّس، والتي أفرزت ما زعموه من مصادر للقرآن الكريم، والتي تمثّلت عندهم في المصادر اليهودية والنّصرانية والوثنية والزّرادشتية، مع الردّ على أدلتهم ونقض ما زعموه من مصادر للقرآن الكريم.
- Itemموقف الإمام الرازي من القضاء و القدر من خلال كتاب المطالب العالية: دراسة تحليلية نقدية(2024-01-29)يسعى هذا البحث إلى إبراز آخر موقف للإمام الرّازيّ في مسألة القضاء والقدر من خلال آخر كتبه (المطالب العالية)، الذي غلبت فيه الصبغة العقلية في التعامل مع مسائل العلم الإلهي، حيث إنّ الإمام الرّازيّ ضمّن مسألة القضاء والقدر زبدة أفكاره ومنتهى حججه العقلية، وذلك لأنّه يرى أنّ الأدلة السمعية غير قادرة على حسم النزاع في المسألة وهذه النزعة العقلية تتماشى مع الطرح المعاصر للفلسفات والأفكار المحدثة، ومنها مسألة القضاء والقدر القديمة الحديثة، التي ينظر إليها بعض الباحثين بأنّها أكبر أزمة تعترض العقل العربي خصوصا والإسلامي عموما، حيث كان البحث في المسألة بنفسية الإمام الرّازيّ وطرحه أكبر دليل على أنّ العقل الإسلامي لا تقف أمامه الأزمات. ثم يعرج البحث على حيثيات المسألة ومتعلقاتها الّتي لا يتم التصور الصحيح لموقف الإمام الرّازي إلّا من خلالها، لكن في طرح معاصر يتماشى مع موضوعات علم الكلام الجديد؛ كمشكلة الشر ونظرية المعرفة ونسبية المعرفة، في محاولة لإبراز مواطن الاشتراك والتوظيف بين علم الكلام القديم وعلم الكلام الجديد، وهذا أحسن شيء يخدم الباحث المعاصر بغض النظر عن صواب موقف الإمام الرّازي أو غلطه، بالإضافة إلى كون المادة العلمية التي وردت في المسألة ومتعلقاتها كفيلة بأن يضبط الباحث المعاصر معاقد النظر الصحيح والبناء الفكري القويم، أين يمكنه معرفة مجانبة كثير من الفلسفات المعاصرة للطرح العلمي الرصين.
- Itemأزمة الحداثة و إشكالية الدين و السياسة : العلمانية الغربية نموذجا(2023-11-13)تعمل هذه الأطروحة على البحث في موضوع الدين وعلاقته بالعلمانية الغربية في بعدها التاريخي والاجتماعي والسياسي وتأسيسها على النسق الفلسفي، من خلال الكشف عن طبيعة الدين ضمن البيئة الغربية، وطبيعة الحداثة السياسية أي في بعدها العلماني الغربي، وكيف يرتبط هذان المفهومان بالصراعات المعاصرة حول الحدود الصحيحة بين الدين والسياسة والمجتمع. بالإضافة إلى أهم التغيرات الطارئة على البراديغم العلماني في تفاعلاته مع الدين، خاصة في ظل ما يعرف اليوم بالانبعاث الديني ضمن بما بعد العلمانية، وما بعد الإنسانية أو كما يسميها البعض الإنسانية الفائقة.