Département des arts
URI permanent de cette communauté
Parcourir par
Parcourir la collection Département des arts par Auteur "بن حنيش نواري"
Voici les éléments 1 - 1 sur 1
Résultats par page
Options de tri
- Itemآليات التجريب في العرض المسرحي بالجزائر(جامعة وهران 01 أحمد بن بلة, 2020-09-09) بن حنيش نوارييتناول هذا البحث آليات التجريب في العرض المسرحي بالجزائر، كون المسرح الجزائري يتأثر ويؤثر بما حوله، وهو في نهاية المطاف لا يزدهر بغير التجريب الدائم والمغامرة المستمرة مع الجديد، فقد كان منذ بداياته الأولى ميدانا للتجريب والتغيير والتجديد من خلال الطقوس المسرحية النابعة من بيئة المجتمع الجزائري، وتأثره بالمذاهب والتيارات المسرحية العالمية الحديثة التي جاءت للإطاحة بالقوانين والقواعد والنظريات السابقة والتمرد عليها، وقد ظلت نزعة التجريب مصاحبة للفن المسرحي بالجزائر في أساليب التعبير وأهم التقنيات الحديثة المصاحبة للعرض المسرحي من أجل طرح أفكار جديدة تساير المتغيرات التي تطرأ على المجتمع، اعتمادا على العناصر البصرية واللغة الجسدية والرمز والإيحاء واستغلال أهم التكنولوجيات الحديثة واستثمارها في مجال السينوغرافيا والعرض. وتسعى هذه الدراسة إلى الإحاطة بكل الجوانب التقنية والفنية المتعلقة بالتجريب المسرحي، بداية من تحديد المفاهيم والمصطلحات، وإبراز ما هيته ونشأته واهم الآراء المتباينة حوله ورواده عبر العالم من خلال التطرق لمختلف تجاربهم الإخراجية واهم المناهج التي انتهجوها في عروضهم المسرحية، والتي تبناها ثلة من المسرحيين العرب وساروا على نهجها خصوصا في عصرنا هذا. لقد كان للتجريب بمختلف تقنياته وأساليب هو أشكاله نصيبه في التأثير على المسرح الجزائري الذي استعان بالتقنيات الغربية ليس من أجل مواكبة التطورات الطارئة في مجال التقنية المسرحية فحسب، بل لكون التجريب أصبح ضرورة حتمية أمام التغيرات التي يشهدها المجتمع وأمام التدفق الهائل من الأفكار والمفاهيم التي تنتجها الحروب والصراعات الإيديولوجية، وهذا ما حاولنا أن نوثقه من خلال الدراسة التطبيقية التي قمنا بها لأهم الإعمال المسرحية التجريبية والمتمثلة في عرض افتراض ما حدث فعلا للمخرج لطف يبن سبع. إن النزعة التجريبية في المسرح الجزائري أثبتت جدارتها وأحقيتها على الركح المسرحي، من خلال مواكبته المجريات الواقع واهم الأحداث التي يزخر بها مرتكزين في ذلك على التقنية الغربية الحديثة التي أوجدها مخرجين عظام غير أن التمرد على القديم والإتيان بالجديد يبقى في هد وما نوع من المخاطرة، وهذا ما وقع فيه بعض الشباب الهاوي الذين انسلخوا نحو التجريب فبقيت أعماله مغربية وبعيدة عن رؤى و آمال المجتمع الجزائري.