Département de criminologie et de punition
URI permanent de cette communauté
Parcourir par
Parcourir la collection Département de criminologie et de punition par Auteur "بلفكرون محمد الأمين"
Voici les éléments 1 - 1 sur 1
Résultats par page
Options de tri
- Itemالاستراتيجية الوطنية لمكافحة ظاهرة اختطاف الأطفال(2026-06-20) خلوفي عتو اية; بلفكرون محمد الأميناعتبارها من أخطر الجرائم التي تهدد أمن المجتمع وتمس بحقوق الطفل الأساسية، خاصة الحق في الحرية والأمان. وتهدف الدراسة إلى تحليل السياسة الجنائية الجزائرية والآليات القانونية والاجتماعية المعتمدة لمواجهة هذه الظاهرة والحد من انتشارها. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي والتحليلي، حيث تناولت في البداية مفهوم جريمة اختطاف الأطفال من الناحية اللغوية والفقهية والقانونية، مع توضيح أركانها وخصائصها وتمييزها عن الجرائم المشابهة. كما أبرزت التشريعات الجزائرية المتعلقة بهذه الجريمة، خاصة المواد الواردة في قانون العقوبات والقانون رقم 20-15 المتعلق بالوقاية من جرائم اختطاف الأشخاص ومكافحتها و قانون حماية الأطفال. وتطرقت المذكرة إلى الخصائص القانونية لجريمة اختطاف الأطفال باعتبارها جريمة مركبة وجسيمة تمس الحرية والسلامة الجسدية والنفسية للطفل، إضافة إلى ارتباطها بجرائم أخرى مثل الاغتصاب، الاتجار بالأعضاء البشرية، والاتجار بالأطفال، مما يزيد من خطورتها ويستوجب تشديد العقوبات ضد مرتكبيها. كما ركزت الدراسة على الجوانب النفسية والاجتماعية المساهمة في انتشار الظاهرة، مثل التفكك الأسري، الفقر والبطالة، غياب الوازع الديني، تأخر سن الزواج، الإدمان، والتأثير السلبي للتكنولوجيا ووسائل الإعلام. وأوضحت كذلك دور الأسرة والمدرسة والمجتمع في الوقاية من هذه الجريمة، مع إبراز خطورة غياب التوعية والتربية الأسرية. وفي الجانب التحليلي، تناولت المذكرة النظريات المفسرة للسلوك الإجرامي، خاصة النظرية النفسية والنظرية البيولوجية، مع بيان تأثير الاضطرابات النفسية والعوامل الوراثية والاجتماعية في دفع بعض الأفراد إلى ارتكاب جرائم الاختطاف. كما ناقشت الدراسة منظومة التدخل الوطني لمكافحة الظاهرة، من خلال إبراز دور الأجهزة الأمنية والقضائية، والتشريعات الردعية، وآليات التبليغ المبكر، والتكفل النفسي والاجتماعي بالضحايا. وخلصت إلى أن الجزائر وضعت إطارًا قانونيًا صارمًا لمواجهة هذه الجريمة، إلا أن فعالية هذه الاستراتيجية تبقى مرتبطة بحسن تطبيق القوانين، وتعزيز التنسيق بين مختلف الهيئات، ونشر الوعي المجتمعي لحماية الأطفال من مخاطر الاختطاف والاستغلال وجاهدا لهذا تدخل أيضا تطبيق «garderie» ليكون الذرع الواقي للأطفال في جانب منه ولرعاية الأطفال و انقاص اختطاف الأطفال من خلال تعزيز الأمان لهم وخلق بيئة الاطمئنان في وسط اسر المجتمع الجزائري.