هجرة الأندلسيين إلى بلاد المغرب الأوسط خلال القرن
هجرة الأندلسيين إلى بلاد المغرب الأوسط خلال القرن
Fichiers
Date
2014-04-21
Auteurs
عمارة سيدي محمد
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
جامعة وهران 1 أحمد بن بلة
Résumé
النشاط الذي ميز الحملات الصليبية خلال القرن السابع الهجري ( الثالث عشر الميلادي ) على أرض الأندلس، إذ تنادى ملوك النصارى في ممالكهم القوية، بل وفي أوروبا كلها لنصرة الصليب، في الوقت الذي كان المسلمـون لا يخرجون من فتنة حتى يدخلوا أخرى هي أعظم .فكثُر على أثر ذلك الأمراء والخلفاء المتناحرون في الأندلس، لا سيما بعد انهيار سلطان الموحدين فيها تحت وطأة الهزائم العسكرية الكبيرة، وانشغالهم بفتن الكرسي في مراكش وما جاورها.أدى ذلك الوضع السياسي المُتعفن إلى اندفاع جيوش النصارى في حماسة وشوق لاقتلاع الوجود الاسلامي وتنصير الجزيرة. وكان مما زادهم فرحا تذوقهم لنشوة الانتصارات المتتالية على جيوش المسلمين التي أنهكتها الصراعات الداخلية والجانبية بين أمرائها الضِعاف والذين صاروا يستجيشون بالنصارى على بعضهم البعض.وهكذا سشهد القرن السابع للهجرة سقوطا متواليا للعواصم الإسلامية على خط النهر الكبير وفي الشرق والغرب أيضا في فترة لم تتجاوزِ الثلاثين عاما، وهو ما حتم على الأهالي الاختيار بين الهجرة أو التهجير أو التقتيل أو التنصير. ومع اشتداد وطأة الهجمات النصرانية الناجحة على الأراضي الأندلسية، اضطَر الأهالي خلال القرن 7 هـ / 13 م ، إلى ترك الوطن ، وهاموا على وجوههم في كل صوب، وذلك طمعا في الوصول إلى أماكن أكثر أمنا.ً كما عمل البحث على ابراز التنافس الكبير لحكام الدولتين: الحفصية والعبد وادية على استقطاب الوافدين و المهاجرين الأندلسيين تتبع الأثر والدور الثقافي الذي أفرزته الهجرة.
Description
Mots-clés
الأندلس, المغرب الأوسط, قرطبة, بلنسية, الموحدون, بنو حفص, بنو عبد الواد, ابن الأبار, الششتري, العقاب, ابن الأحمر, فرناندو الثالث, الحركة العلمية