الحياة السياسية و الإجتماعية بمدينة وهران خلال العهد العثماني

Vignette d'image
Date
2014-06-15
Auteurs
بلغيث عبد القادر
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
جامعة وهران 1 أحمد بن بلة
Résumé
عرفت مدينة وهران خلال نهاية القرن الثامن عشر، مرحلة جديدة من تاريخها، المتمثلة في انتقالها إلى العهد العثماني، بفضل جهود الباي محمد الكبير، ورغم هذا التأخر في الدخول في السلطة العثمانية، إلا أن هذه المدينة استرجعت أهميتها بسرعة، فأصبحت عاصمة بايلك الغرب.إن أهم ما يميز مدينة وهران في وضعها السياسي الداخلي، والخارجي، خلال فترة الحكم العثماني، وجود الاضطرابات الداخلية، خاصة عقب وفاة الباي محمد الكبير، فقد ظهرت ثورة درقاوة التي امتدت لمدة طويلة مع بداية القرن التاسع عشر، منذ عهد مصطفى المنزالي، لتستمر إلى غاية حكم الباي قارة باغلي.اضافة الى ثورة الباي بوكابوس الذي حاول الانقلاب على السلطة العثمانية في المدينة .وقد عرفت وهران خلال هذه الفترة، تنوعا في أجناس السكان الذين كانوا يشكلون النسيج الاجتماعي للمدينة، ويبدوا أن طبيعة ذلك العصر أثرت كثيرا في تشكل هذا التكوين الاجتماعي، فقد كان يوجد في المدينة كل من الأتراك، والكراغلة، الحضر، والمرابطين، والأشراف، والقبائل الأمازيغ والمغاربة، وبني ميزاب، واليهود.
Description
Mots-clés
مدينة وهران, العهد العثماني, ثورة درقاوة, الباي محمد الكبير, الباي بوكابوس, اليهود, والكراغلة, الحضر, المرابطين, الأشراف
Citation