الغيب و المستقبل في القرآن الكريم

Vignette d'image
Date
2011
Auteurs
عقاب بن زيان
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
جامعة وهران 1 أحمد بن بلة
Résumé
تضمنت هذه الرسالة قضية من أعقد القضايا القديمة والحديثة، فهي تتناول جانب الغيب والمستقبل في القرآن الكريم، وكان منطلق بحثي هذا من محاولة الإجابة عن مجموعة من التساؤلات من أبرزها ما ذكرته في مقدمة البحث، وهي كالتالي: ما هي علاقة الغيب بالعقائد في القرآن الكريم؟ وما هي علاقة الغيب بالإيمان؟ وعلاقته بالعقل؟ وعلاقة الغيب بالجانب الإنساني؟ ولصعوبة هذا الموضوع فقد توخيت في دراسته أسلوب المقاربة التأويلية التحليلية، حيث اعتمدت على المنهج الوصفي الذي يصف الظاهرة ويتتبع تطورها ويفسرها، فالمنهج التحليلي منهج عقلي يعتمد على البرهان والاستقراء وتحليل الظاهرة، وأما النصوص التي كانت تحمل معاني الغيب وقد وردت في النص القرآني فقد عجز العقل عن تصور معناها وهي المتشابه، وقد أخضعتها لآلية التأويل والسياق، وما عداها من النصوص الواضحة الدلالة والبينة المعنى والتي عرفت بالآيات المحكمات فقد أخضعتها لآلية التفسير ودلالة الألفاظ، وقد كان منهجي وسطا بين ما وضعه النص القرآني كله موضع تأويل، و اعتبار كل آية لها ظاهر وباطن رغم اختلاف مستويات الخطاب القرآني، و هو منهج الباطنية، وفي مقابلهم نجد السلف والظاهرية الذين أولوا النص القرآني مستخدمين مبدأي الأخذ بظاهر اللفظ والتفويض، مع احترامنا لمبدأ التأويل والخضوع للضوابط التي وضعها أهل التأويل والمتمثلة أساسا في عدم تجاوز المنقول والمعقول أو أصل من الأصول
Description
Mots-clés
الغيب, المستقبل, الدلالة, الإيمان, الاعتقاد, التوحيد, القرآن, الحديث, المعتزلة, الإعجاز
Citation