بلاغة النثر في العصر الأموي

Vignette d'image
Date
2015-01-18
Auteurs
لعاني غانية
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
Résumé
إنّ بلاغة النثر في العصر الأموي اتسمت بمميزات البلاغة العربية القديمة في فترة الجاهلية؛وذلك أن الخطباء كانوا يضمنون خطبهم الأشعار القديمة ويزينوها بالأمثال والحكم،وبعد ظهور الإسلام اكتسب نثرهم أساليب قرآنية لأنهم اقتبسوا منه لتأثرهم ببلاغته،ولما انفتح المسلمون على الأمم المجاورة كالفرس مثلا أوالروم؛اختلفت أساليب الكتابة وذلك لأنها كانت في يد الموالي من الفُرس، ومن بين أعلام الكتاب "عبد الحميد بن يحي الكاتب" الذي اتخذ الإطناب والازدواج أسلوبا له في الكتابة بدل الإيجاز الذي كان العرب يفضلونه، وكان هناك كاتبا آخر عرفبترجمته للكتب من لغته الفارسية إلى العربية؛ وهذا ما أدى إلى ثراء الأدبالعربي، وابن المقفع من أئمة كتاب عصره،أخذ عن العرب الإيجاز وعن الفرس تقاليد الكتابة، وكان له أثر كبير على الكتاب الذين أتوا من بعده مثل الجاحظ وابن العميد وهم من كتاب عصر بني العباس .
Description
Mots-clés
البلاغة, خطابة, رسائل, كتابات, النثر, إيجاز, إطناب, سجع, اقتباس وتضمين, عصر بني أمية
Citation