معالم السيميائيات المحايثة و حدودها : دراسة نقدية في نظرية غريماس السردية

Vignette d'image
Date
2004-06-12
Auteurs
قوتال فضيلة
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
جامعة وهران 1 أحمد بن بله
Résumé
لقد وصلت السيميائيات المحايثة، ومنها مشروع "غريماس" السردي، إلى مرحلة تأزم البحث السيميائي، نتيجة اصطدامه باستحالة الصورنة الشاملة للمعنى، والدلالة، إضافة إلى نفور النصوص الأدبية من علمية الآليات الإجرائية، التي يقدمها التحليل السيميائي، علما بأن طبيعة النص الأدبي، بوصفه نسقا مفتوحا، وإبداعا متجددا، لا يمكن أن تحدد كيفيات قراءته قبل الولوج إليه. لذلك السبب تحولت القراءات السيميائية، بتحليلاتها المأخوذة عن الأنموذج السيميائي، إلى مراسيم جافة، عمدت إليها الثقافات المغايرة، وخاصة في الفكر العربي، مقتصرة على تطبيق النماذج، من دون الإطلاع على أسسها النظرية، مما زاد من الإساءة إلى هاته الآليات، وقدمها في صورة مقولات جاهزة، تأخذ مع كل قراءة مقاس النص-الموضوع، لا لأن تكون مناسبة له، بل من أجل أن يكون النص مناسبا لها. على الرغم من نفعية الدراسات السيميائية المحايثة في المحال اللساني، إذ استطاعت أن تقدم الميكانيزمات العميقة التي تصنع المعنى في قالب علمي تمكن من بنينة اللامادي، تحقيقا لما عجزت عنه البحوث اللسانية سابقا، إلا أنها فشلت، إلى حد ما في تأويل النص الأدبي، لأنه يختلف عن اللسان، فهو الكلام المرتبط بذات، وحالة العملية التلفظية. لهذا أصبح من الضروري الالتفات إلى هاته العناصر، فضلا عن الاهتمام بالنسق، وعلاقاته الداخلية.
Description
Mots-clés
السيميائيات المحايثة؛ غريماس؛ التأصيل اللساني؛ اللسانيات الغلوسيماتية؛ النظرية السردية؛ السيميائيات التأويلية؛ إتيان صوريو؛ فلاديمير بروب؛ كانط؛ كلود ليفي ستروس.
Citation