سيميائية الشخصية في الرواية الجزائرية المعاصرة : همس الرمادي -هوامش الرحلة الأخيرة -سفر السالكين لمحمد مفلاح نموذجا
سيميائية الشخصية في الرواية الجزائرية المعاصرة : همس الرمادي -هوامش الرحلة الأخيرة -سفر السالكين لمحمد مفلاح نموذجا
Fichiers
Date
2016-11-14
Auteurs
إدريس زهرة
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
جامعة وهران 1 أحمد بن بلة
Résumé
لقد خَطَت السّيميائيات شَوطاً واسعاً في الخطاب السَّردي عامة، والخطاب الروائي خاصة، مُنتهجة لنَفسها قواعد وقوانين استمدّتها من أصول مُختلفة (لسانية، وشكلانية، وغيرها)، مُتناولة كلّ العناصر المكوّنة للمتن الروائي؛ من زَمن، ولغة، ومكان، وشخصية؛ خاصة هذه الأخيرة التي تعدّ عِمَاد الرواية؛ بها يكتسب المكان حَركيته، والزمن دلالته، واللغة وظيفته؛ وقد عملت معاملة مختلفة عن المفهوم التقليدي عند السيميائيين معتمدين منطلقين؛ من نظرة بروب الذي اعتبرها عُنصرا ثانوياً، يتمثَّل دوره في القيام بالوظيفة؛ وعلى إثر ذلك اعتبرها غريماس عنصراً مجرَّداً؛ يمكن أن يكون حيواناً أو إنساناً أو شيئاً، أو قيمة مجرّدة. وتمحور ملخّص البحث في ما حوته فصوله من مفاهيم وإجراءات ومقاربات لروايات محمد مفلاح، النماذج المختارة (همس الرمادي-هوامش الرحلة الأخيرة-سفر السالكين): الفصل الأوّل: جاء معنونا ب: السّيميائية السّردية ومفهوم الشّخصيّة. هو عبارة تقديم نظري تناولنا فيه بعض المنطلقات المعرفيّة للسيميائية السّردية، ثمّ تعرّضنا إلى مفهوم الشّخصية. الفصل الثّاني: جاء معنونا بـ: دال ومدلول الشّخصية وأنواعها. وقفنا فيه على دال ومدلول وأنواع الشّخصيّة التي زخرت بها روايات محمد مفلاح. الفصل الثالث: جاء معنونا بـ: الشّخصيّة من المستوى السّطحي إلى المستوى العميق.هو فصل تطبيقي حيث حاولنا من خلاله تطبيق النّموذج العاملي على الرّوايات المفلاحيّة، والوقوف على أهم التّمظهرات الدّلالية العميقة لمكوّن الشّخصية
Description
Mots-clés
سيميائية, سيميولوجيا, سيميوطيقا, السرد, الشخصية, الرواية, المربع السيميائي, السيميائية السردية, محمد مفلاح, النّموذج العاملي