البنية التركيبية في مقامات الذاكرة المنسية لحبيب مونسي: مقاربة دلالية
البنية التركيبية في مقامات الذاكرة المنسية لحبيب مونسي: مقاربة دلالية
Fichiers
Date
2024-11-13
Auteurs
حمو شريفة
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
Résumé
وقد تمحورت إشكالية هذا البحث التي تناولت: البنية التركيبية في رواية مقامات الذاكرة المنسية لحبيب مونسي -مقاربة دلالية، حول عدد من الأسئلة أبرزها:
ما أهمية تطبيق النظريات اللسانية الحديثة على الأعمال اللغوية العربية؟
هل تفطن اللغويون العرب إلى دراسة البنية التركيبية للغتهم، وإن كان كذلك فماهي المعايير والأسس المعتمدة؟ وهل تختلف هذه الأسس عن الأسس التي اعتمدها المحدثون؟
ما علاقة الدراسة التركيبية بالمستوى الدلالي؟
ونظرا لقلة الدراسات التي اهتمت باستخراج البنى التركيبية للأعمال الأدبية النثرية فقد اعترضتني جملة من العراقيل كقلة المراجع، وصعوبة الترجمة من اللغات الأجنبية إلى اللغة العربية، ناهيك عن الموضوع نفسه باعتباره موضوعا متشابك الأطراف، ولا نغفل لغة الكاتب التي اعتمدت على الايماء تارة والحذف تارة أخرى وهو ما يجعل الرواية تسمح بقراءات متنوعة، ما أدى بي إلى اقتراح تأويلات رأيت أنها تقترب نوعا ما من مقصوده حسب سياق المقام.
إن كشف البنية التركيبية لمدونة ما يتطلب تتبع مجموعة من المناهج كالوصفي والتاريخي والمقارن، فالوصفي استفدت منه في إيجاد مفاهيم علمية متعلقة بالبحث، والتاريخي في تتبع أثر هذه المفاهيم زمنيا؛ التي بدورها تتطلب المقارنة أحيانا.
وكأي بحث لا بد أن يعتمد صاحبه على قدر كاف من المصادر والمراجع، ومن بين ما اعتمدت عليه:
القرآن الكريم، الكتاب لسيبويه، كتاب المغني اللبيب عن كتب الأعاريب لابن هشام، دلائل الإعجاز لعبد القادر الجرجاني، نظام الارتباط والربط في الجملة العربية لمصطفى حميدة، الأصوات العربية لإبراهيم أنيس، النحو الوافي لعباس حسن... وغيرهم من الكتب التي أنتجتها اللغة العربية.
وقد سار البحث على الوتيرة التالية مقدمة ثم مدخل وثلاثة فصول وخاتمة.فالمدخل عنونته بـ: البنية التركيبية بين اصطلاح اللفظ ودلالة المفهوم ، تعرضت فيه لكل ما تعلق بمفهوم البنية كنسق لساني تركيبي ومفهوم التركيب في الدراسات اللسانية والدلالية، وخصائص البنية التركيبة من حيث البناء-والمعنى-والمفهوم، أما الفصل الأول فقد جاء بعنوان: الجملة في الدراسات اللغوية العربية والغربية، وقد قسمته إلى مجموعة من المباحث من وهي: الجملة كمفهوم لغوي واصطلاحي والجملة في الدرس اللغوي العربي: (أ- النحاة ب- الأصوليين ج- المناطقة د- البلاغيين)، والجملة في الدرس اللغوي الحديث: (أ-الدارسين العرب ب-الدارسين الغرب ج-معايير تقسيم الجمل، أما الفصل الثاني فعنونته بــــ: الظواهر التركيبية في اللغة العربية: وفيه عرض مفصل عن ظاهرة التقديم والتأخير والحذف، وظاهرة التكرار والفصل والوصل. أما الفصل الثالث فوسمته بـ: تجليات الظواهر التركيبية في رواية مقامات الذاكرة المنسية، وفيه التطبيق الفعلي على الرواية، وقُسم الى مبحثين: أما المبحث الأول فعرضت فيه قراءة فنية لرواية مقامات الذاكرة المنسية من حيث: دلالة كل مفردة من: العنوان وشكل الغلاف والمؤلف وعرض مجمل عن محتواها، وأما المبحث الثاني فقسمته الى ست مطالب، ففي المطلب الأول استخرجت فيه أنماط الجمل في الرواية ودرستها دراسة نحوية دلالية فالنحوية بحثت في مدى تقيّد الروائي بالقاعدة العربية، والدلالية فركزت على ربط الفكرة بسياقها العام، وأما المطلب الثاني فانبنى على رصد صور الحذف فكانت الدراسة كذلك نحوية دلالية، والمطلب الثالث بحثت في الرواية مواضع الفصل والوصل وقدرة الروائي على معرفة مواطن بدأ الكلام ونهايته وكيفية ترجمة ذلك في بنية الرواية، أما المطلب الرابع فكان حول بنية التقديم والتأخير فسعيت لمعرفة الأسباب والأغراض التي استعمل فيها الروائي هذه البنية، وتمحور المطلب الخامس حول بنية التكرار فبحثت عن آليات وأوجه التكرار في الرواية وما أضفاه من جمالية وقوة عليها.
ثم عرضت ملحقا خاصا رصدت فيه سيرة الناقد حبيب مونسي من حياته الخاصة الى حياته الأدبية، ثم توجت عملي بمجمل النقاط والنتائج التي تم التوصل إليها من خلال البحث.
Description
Mots-clés
البنية؛ الدلالة؛ التركيب؛ الجملة؛ التقديم ؛ التاخير؛ التراث؛ التحليل؛ الرواية؛ اللسانيات؛ التكرار؛ الفصل؛ اللغة؛ الحذف؛ الوصل