أفق التلقي بين الوصف البلاغيّ والتأويل الجماليّ _قراءة في المحايثة والتأويل_

Vignette d'image
Date
2015-10-07
Auteurs
بن علوة خيرة
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
Résumé
نحاول من خلال هذا البحث تسليط النظر على العلاقة بين النصّ والمتلقّي في المنازل المختلفة التي يتبوّأها حين الإبحار في غمار المحاورة النصّيّة، واعتمادا على المعطيات الداخليّة للنص الأدبيّ (المحايثة)، والخلفيات النفسيّة والثقافيّة للمتلقّي التي تمكّنه من الغور مسافات أبعد في ثنايا النصّ من خلال عمليّة "التأويل". كما نسعى انطلاقا من الكشف عن بنية النصّ الأدبيّ في صبغته الإبهاميّة أو الغامضة، والدور الذي تؤدّيه في إضاءة مسالك التلقّي أو تعتيمها، تبعا لكفاءة المتلقّي، وخبرته في الممارسة النقديّة؛ وإلى أي درجة يمكن لأفقه في التلقّي أن يصل، بعد التسلّح بالآليات القرائيّة والقاعدة المعرفيّة التي تخوّل له النجاح إلى أبعد حدّ في استنطاق المسكوت عنه. وفي محاولة اجتهاديّة من لدنّا؛ تراءى لنا الوصل الذي بين فعل "التناصّ" وإنتاجية القارئ بعد مرحلة التأويل التي هي مرحلة تالية للتلقّي، حين يتعدّى المتلقي البحث عمّا بين السطور إلى ما وراءها، ثمّ يصل إلى مرحلة متطوّرة من الفعل القرائيّ عندما يتشبّع بال قراءات المختلفة والمثمرة لنصوص متعدّدة تُجيئُه إلى استثمار تلك النصوص والقراءات جميعها بسوادها وبياضها ـ عن وعيٍ أو غيره ـ لإنتاج نصّ مستقلٍّ عن القراءة، مستوعب لها، ولكنّه مرتبط ضمنيّا وبشكل أبعد غورا وأكثر عمقا بصور هذه القراءة ونصوصها. وسوف نرى أن التأويل حينما يستند إلى المرجعيات التي تمتّ بصلة إلى المتلقّي (النفسية/ الثقافية) ثمّ تتعاضد هذه الأخيرة مع مرجعية النصوص اللغويّة التي وراءها ما وراءها؛ يُسهم بكلّ ذلك في توسيع أفق التلقّي عنه حينما يرتبط بما يمليه النصّ فقط، لتصبح للمتلقي القارئ اليد العليا في الاستنطاق والقراءة والإبداع، وتتعدّى ممارسته مرتبة: "من أين تؤكل الكتف" إلى مرتبة: "التفنّن في أكلها".
Description
Mots-clés
,أفق التلقي ,أفق التجربة الجمالية ,أفق التوقع ,البلاغة ,التأويل التلقي
Citation