قسم الحضارة الإسلامية
URI permanent de cette communauté
Parcourir par
Parcourir la collection قسم الحضارة الإسلامية par Auteur "بلفرح عبد الرحمان"
Voici les éléments 1 - 2 sur 2
Résultats par page
Options de tri
- Itemابن قنفذ القسنطيني : حياته و آثاره 740-810ه/1339-1407م(2008-07-01) بلفرح عبد الرحمانتعد الدراسات التي تهتم بالأعلام، و تبحث في إنجازاتهم و آثارهم من أهم الأعمال التي يوليها المؤرخون اهتماماتهم. فمثل هذه الدراسات من شأنها أن تبرز دور هؤلاء الأعلام مما يعطي جزءا من تاريخ و حضارة الأمم. و التاريخ الإسلامي حافل بمثل هؤلاء الأعلام الذين تركوا بصماتهم من خلال انجازاتهم لمؤلفات فكرية و علمية متنوعة أنارت درب شعوبهم و رسمت معالم طريقهم ، و مع ذلك فإن الكثير منهم لم يخص بالدراسات الواقعية، و مخطوطاتهم لا تزال حبيسة الخزائن. و نحن ندرك أن المعرفة الإنسانية عبارة عن تراكم يتزايد و يتطور مع مرور الزمن. و من خلال هذه الدراسة نريد أن نقف على أحد هؤلاء الذين أضافوا لتراثنا بعض ما جادت به قرائحهم، و تعكس مدى التواصل العلمي و التفافي، و الاحتكاك الفكري بين علماء المغرب الإسلامي خلال القرن الثامن الهجري. و قد وقع الإختيار في هذا البحث على واحد من تلك الشخصيات أنا و هو العلامة الشيخ ابن قنفد القسنطيني الذي عاش في كنف الدولة الحفصية، و تفاعل مع معطيات الحياة السياسية و الثقافية و الحضارية. و جاب المغرب الإسلامي، طالبا العلم و مدرسا و مؤلفا
- Itemجوانب من الحياة العلمية و الثقافية بالمغربين الأقصى و الأوسط في القرنين الثامن و التاسع الهجريين من خلال مخطوط القول الأحوط لجورج دولفان (ت1922م).(2022-03-10) بلفرح عبد الرحمانيعتبر التاريخ الثقافي للمغربين امتدادا للحركة الثقافية في العهدين المرابط والموحد حيث عرفت الحركة الفكرية نشاطا غير مسبوق في مختلف العلوم نقليها وعقليها كما عرفت العلوم بعد استقلال الدويلات وتحررها توسعا وتنوعا شملت مختلف المجالات ونبغ في ذلك العديد من العلماء الذين أثروا الحياة الثقافية في المغربين حتى ذاع صيتهم مشرقا و أندلسا وقد ساهمت عديد العوامل في تطور الحركة العلمية و الفكرية في المغربين من اهمها : -عناية السلاطين و اهتماهم بالعلم و العلماء و تشجيعهم على التأليف و التدريس-إنشاء المؤسسات الثقافية و التعليمية كالمدارس و المكتبات و الزوايا و المساجد و الكتاتيب- ازدياد الحواضر العلمية عبر مدن المغرب الاسلامي كحاضرتي تلمسان وفاس مما ضاعف اعداد العلماء و الطلاب و توافدهم عليها- الرحلات العلمية وإسهامها في تكوين وتوسيع معارف الطلاب و العلماء سواءا مما أدى الى تمتين الروابط الثقافية و العلمية وبناء جسور التواصل بينهم- دور الهجرة الأندلسية للعلماء من و الى بلاد المغربين والتي ساهمت في إثراء الحركة العلمية كل هذه العوامل مجتمعة و غيرها هي نتاج و حصيلة التقارب الثقافي و الفكري بين المغربين فما فرقته يد السياسة جمعته يد الفكر و الثقافة.