معظم الأمناءالذين سيروا المكتبات كانوا رجال دين وجاه لان المكتبة كانت بحاجة لمن يديرها وبالتالي كان من الواجب أن يكون شخصا مثقفا،وأن يكون ملم بجميع العلوم. هذا لايعني إن المرأ كانت غائبة كليا. لكن مع القرن التاسع عشر اختلف الأمرواخذ شكلاآخر أين أصبحت المرأة المكتبية تشكل نسبة مرتفعة من مجموع العاملين في هداالمجال خاصة في الجزائر كم اهوا لحال في الدول المتقدمة.كما تجاوزت حضورالمرأةالمكتبية حدودا بمكتبات منطقةوهران جعل منا لأم ريستدعي التساؤل والتحليل.بحيث حاول هدا البحث الكشف عن طموحات ومشاكل المكتبيات