(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2022-03-30) الشيخ قاسم
عرفت الحركات العلمية والفكرية في المغرب العربي تطورا ملموسا في قرونها الأولى، بعدما لامست نسائم الدّين الحنيف، وتغلغلت اللّغة العربية في أوصالها، باعتبارها امتدادا لنظيرتها المشرقية، إلّا أنّ الجدير بالذّكر هو تفرّدها وتميّزها ومضاهاتها لقرينتها الأصل، حيث حمل مشعلها نقاد وعلماء أفداد من أمثال: أبو علي الحسن بن رشيق المسيلي الجزائري، الّذي اتخذناه نموذجا للدّراسة في هذا البحث. الشّخصية الشّاعرة والنّاقدة، الّتي احتضنت موضوعة الرّثاء في المدونة العربية عموما وبكاء المدن ورثاءها خصوصا. ( بكاء القيروان ) أنموذجا.